للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[فصل]

والدلالة على أنها لا تستوفى في دار الحرب ما روى أحمد في مسائل عبد الله (١) من الجهاد، نا عتاب (٢) قال: نا عبد الله قال: حدثنا سعيد بن يزيد (٣) قال: أخبرني عياش بن عباس (٤) عن [شييم بن بيتان] (٥) عن جنادة بن أبي أمية (٦) قال: سمعت بسر بن أبي أرطاة (٧) وأتى (بمصدر) (٨) قد سرق لحته فقال: لولا أني


(١) لم أقف عليه في مسائل عبد الله.
(٢) هو عتاب بن زياد الخراساني أبو عمرو المروزي، قال أبو داود: سمعت أحمد قال: أصحاب ابن المبارك القدماء: سفيان، يعني ابن عبد الملك، وعلي بن الحسن، وجعل يعد غيرهما. قال: وعتاب بن زياد بعدهم، وليس به بأس. ووثقه ابن سعد وأبو حاتم الرازي. قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة (٢١٢ هـ).
ينظر: سؤالات أبي داود (٥٦٢)، الطبقات الكبرى (٧/ ٣٧٧)، تهذيب الكمال (١٩/ ٢٩١ - ٢٩٢).
(٣) هو أبو شجاع القتباني سعيد بن يزيد الإمام، القدوة، بركة الوقت، أبو شجاع سعيد بن يزيد الحميري، الإسكندري. وثقه: أحمد بن حنبل، وجماعة. توفي بالإسكندرية، سنة (١٥٤ هـ). وروى له: مسلم، وأبو داود، والترمذي والنسائي.
ينظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ٤١٠ - ٤١١)، تقريب التهذيب (ص ٢٤٢٢).
(٤) هو عياش بن عباس القتباني الحميري، أبو عبد الرحيم، ويقال: أبو عبد الرحمن، المصري، والد عبد الله بن عياش بن عباس. وثقه يحيى بن معين، وأبو داود. وقال أبو حاتم: صالح. قال أبو سعيد بن يونس: يقال: توفي سنة (١٣٣ هـ). روى له البخاري في القراءة خلف الإمام، والباقون.
ينظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٥٥٥ - ٥٥٨)، مشاهير علماء الأمصار (ص ٢٩٩).
(٥) كذا، في الأصل: (سليم بن سنان) والصواب: ما أثبته كما في مصادر التخريج، وهو شييم بن بيتان القتباني البلوي المصري، وثقه ابن معين، وابن حبان، روى له أبو داود، والترمذي، والنسائي.
ينظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٦١١ - ٦١٢)، تاريخ الإسلام (٣/ ٦١).
(٦) هو جنادة بن أبي أمية الأزدي الدوسي من كبراء التابعين. اختلف في صحبته، فأثبت صحبته ابن معين، وأما ابن سعد، والعجلي، وطائفة، فقالوا: تابعي، شامي، وهو الصواب. روى له الجماعة.
ينظر: سير أعلام النبلاء (٤/ ٦٢ - ٦٣)، تهذيب الكمال (٥/ ١٣٣ - ١٣٥).
(٧) هو بسر بن أرطاة، ويقال: ابن أبي أرطاة، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري، أبو عبد الرحمن الشامي، مختلف في صحبته.
وقال أبو سعيد بن يونس: بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن، من أصحاب رسول الله ، شهد فتح مصر، واختط بها، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان، وشهد مع معاوية صفين، وتوفي بالشام في آخر أيام معاوية، وله عقب ببغداد والشام.
ينظر: سير أعلام النبلاء، (٣/ ٤٠٩ - ٤١١)، تهذيب الكمال (٤/ ٥٩ - ٦٢).
(٨) كذا في الاصل (بمصدق) والصواب: "بمصدر" وهو الصحيح، كما في مسند أحمد رقم (١٧٦٢٧)، وهو اسم هذا السارق، كما بين في رواية أبي داود رقم (٤٤٠٨)، وفيه: عن جنادة بن أبي أمية، قال: كنا مع بسر بن أرطاة في البحر، فأتي بسارق يقال له: مصدر، قد سرق بختية … الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>