للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والجواب: أنه يبطل بالأرنب والوبر، فإنهما حلالان عنده والوصف موجود، ثم المعنى في الأصل: أنه مستحب عند العرب وليس كذلك ههنا فإنه مستطاب عندهم ونزل القرآن بإباحة ما يستطيبون وحظر ما يستخبثون، ومن فرق من أصحابنا بين اليربوع وبين الضب، قال: اليربوع لا ذكر له في الشرع بإباحة، ولا عرف للعرب فيه فهو كالسباع وحشرات الأرض وفارق الضب؛ لأن له ذكرًا في الشرع بإباحة وله عرف، وربما قالوا: اليربوع من حشرات الأرض فهو كالحية والعقرب وهذا مما استطابته العرب وهو منصوص عليه (١).

ويبين صحة هذا: ما روى صالح (٢) في مسائله عن عطاء (٣) قال: إنا معاشر أهل مكة لا نأكل اليربوع (٤). واحتج بأنه: من أمة مسخت أشبه القرد (٥). والجواب [ ........................... ] (٦).

١١٩ - ٤ مسألة: يحرم أكل القنفذ وابن عرس (٧)، نص عليه في رواية أبي طالب وقد سأله عن أكل القنفذ؟ فقال: لا ميل له (٨). قال أبو هريرة: هو حرام؟ قال: نعم (٩).


(١) ينظر: الحاوي الكبير (١٥/ ١٣٩)، الشرح الكبير (١١/ ٨٤).
(٢) سبقت ترجمته (١/ ٦١).
(٣) سبقت ترجمته (١/ ٩٤).
(٤) لم أقف على هذه الرواية.
(٥) ينظر: المبسوط (١١/ ٤٢١)، الإنصاف (١٠/ ٢٦٩).
(٦) طمس في المخطوط لا يوجد جواب يقدر بخمس كلمات.
(٧) هو حيوان صغير، مكسو بالفرو وله جسم طويل ونحيل وأرجل قصيرة. ولا بن عرس أعين نشطة ويقظة ذات لون بني غامق أو أسود، وأذنان مستديرتان. وابن عرس موجود في جميع القارات باستثناء قارة أستراليا والقارة الواقعه حول القطب الجنوبي التي يطلق عليها اسم أنتاركتيكا .. ينظر: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (٣/ ٩٤٨)، والموسوعة العربية العالمية.
(٨) لم أقف على هذه الرواية، وينظر: الإنصاف (١٠/ ٢٦٩)، الشرح الكبير (١١/ ٧٢)، العدة شرح العمدة (٢/ ٨٥).
(٩) ينظر: سنن أبي داود (٣/ ٤١٧) باب في أكل حشرات الأرض رقم (٣٨٠١)، السنن الكبرى (٩/ ٥٤٧) باب ما روي في القنفذ وحشرات الأرض رقم (١٩٤٣١)، وقال البيهقي في الكبرى (٩/ ٥٤٧): هذا حديث لم يرو إلا بهذا الإسناد، وهو إسناد فيه ضعف.

<<  <  ج: ص:  >  >>