للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثانيًا: ثناء العلماء عليه:

قال فيه الذهبي: "كان متعففًا، نزيه النفس كبير، القدر، ثخين الورع" (١).

وقال أيضًا: "شيخ الحنابلة، .... ، الحبر، … ، صاحب التصانيف، وفقيه العصر، كان إمامًا" (٢).

ووصفه ابن العماد بأنه الحبر، وقال: "كان إمامًا لا يدرك قراره، ولا يشق غباره، … ، وجميع الطائفة معترفون بفضله، ومغترفون من بحره" (٣).

وقال أبو الحسين بن المحاملي: ما تحاضرنا أحد من الحنابلة أعقل من أبي يعلى" (٤).

وقال فيه الزركلي: "عالم عصره في الأصول، والفروع، وأنواع الفنون" (٥). هكذا وصفه العلماء بأنه إمام، وشيخ الحنابلة، وأن رياسة المذهب الحنبلي قد انتهت إليه، وأنه حبر، وفقيه، وأصولي، ومحدِّث، ومفسِّر، وأنه عالم زمانه، وفريد عصره، إلى غير ذلك من الصفات.

* * *


(١) سير أعلام النبلاء (١٨/ ٩١).
(٢) العبر (٢/ ٣٠٩).
(٣) شذرات الذهب (٣/ ٣٠٦، ٣٠٧).
(٤) طبقات الحنابلة (٣/ ١٩٣).
(٥) الأعلام (٦/ ٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>