اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، سبحانك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، فلك الحمد أولًا وأخرًا ظاهرًا وباطنًا على مننك وآلائك العظمى، ونعمك التي لا تُعد ولا تحصى أحمدك على ما امتننت به على عبدك من التوفيق والإعانة حتى أتممت هذا التحقيق المتواضع الذي أسالك بمنك وكرمك أن تجعله خالصًا صوابًا.
وأُثني بعد شكر الله بالشكر العاطر والثناء والدعاء الصادق والوفاء لوالديَّ اللَّذَين لهما الفضل بعد الله ﷾ بالدعم والتوجيه والتسديد والتشجيع والدعاء.
والشكر موصول لأهل بيتي، على ما قدموا من وافر العناية، وجميل المعروف والمساندة فأجزل الله لهم المثوبة والأجر.
وختامًا أسال الله أن يبارك في الجهود والأوقات والأعمال.