(٢) ينظر: المغني (٩/ ٣٤٨)، الشرح الكبير (١٠/ ٦٢٩). (٣) ينظر: السير الصغير ص (١٨٣)، المبسوط (٢/ ٢٠٠)، بدائع الصنائع (٢/ ٣٩) البناية شرح الهداية (٣/ ٣٩٧). (٤) ينظر: المغني لابن قدامة (٩/ ٣٤٨)، الشرح الكبير، لابن قدامة (١٠/ ٦٢٩)، المبدع (٣/ ٣٨٤). (٥) ينظر: مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه رقم (٣٣٥٠)، الكافي لابن قدامة (٤/ ١٧٤)، الشرح الكبير لشمس الدين المقدسي (١٠/ ٦٢١)، الفروع (١٠/ ٣٤٢)، المبدع (٣/ ٣٨٠)، كشاف القناع (٣/ ١٣٤). (٦) قال محمد بن رشد: لم ينكر مالك ﵀ بنيان النصارى في مسجد رسول الله ﷺ واستحث أن يحازوا إلى موضع منه وأن يدخلوا مما يليه ولا يخترقوا ما لا عمل لهم فيه، وإنما خفف ذلك ووسع فيه وإن كان مذهبه أن يمنعوا من دخول المساجد؛ لقول الله: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: ٢٨] الآية، وقول رسول الله ﷺ: لا أحل المسجد لحائض ولا جنب وهم أنجاس لا يتطهرون، مراعاة لاختلاف أهل العلم في ذلك، إذ منهم من أباح أن يدخلوا جميع المساجد إلا المسجد الحرام. ينظر: البيان والتحصيل (١/ ٤٠٩)، مواهب الجليل لشرح مختصر خليل (٤/ ٥٩٥).