(٢) لم أقف على الرواية، وينظر: الشرح الكبير على متن المقنع (١١/ ١٦٦)، كشاف القناع عن متن الإقناع (٦/ ٢٣١)، الكافي في فقه أحمد (٤/ ١٨٦)، مطالب أولي النهى (١٩/ ٨٧) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٤٤٧). (٣) لم أقف على الرواية، وينظر: مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح (٢/ ٤١١) رقم (١٠٩١)، المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين (٣/ ٥٠)، كشاف القناع (٦/ ٢٣١)، الكافي في فقه ابن حنبل (٤/ ٣٧٩). (٤) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب مناقب قريش (٣٥٠٥) من حديث عروة بن الزبير، قال: "كان عبد الله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي ﷺ وأبي بكر، وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئا مما جاءها من رزق الله إلا تصدقت، فقال ابن الزبير: ينبغي أن يؤخذ على يديها، فقالت: "أيؤخذ على يدي، علي نذر إن كلمته"، فاستشفع إليها برجال من قريش، وبأخوال رسول الله ﷺ خاصة فامتنعت، فقال له الزهريون أخوال النبي ﷺ، منهم عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، والمسور بن مخرمة: إذا استأذنا فاقتحم الحجاب، ففعل فأرسل إليها بعشر رقاب فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتقهم حتى بلغت أربعين". (٥) ينظر: المدونة (١/ ٥٧٩)، الإشراف على نكت مسائل الخلاف (٢/ ٨٨٢)، الذخيرة (٣/ ٢٣٧)، حاشية العدوي (٢/ ٣٠)، الشرح الكبير (٢/ ١٢٧). (٦) ينظر: البناية شرح الهداية (٦/ ١٣٠)، الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (٢/ ١٩٤). (٧) ينظر: الأم للشافعي (٧/ ٦٥)، التنبية في الفقه الشافعي (ص ١٩٤)، أسنى المطالب (/ ٢٤٥)، الحاوي الكبير (١٥/ ٢٧٩).