(٢) لم أقف على هذه الرواية، وينظر: المبدع في شرح المقنع (٤/ ٤٥٧)، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (٦/ ٩٠). (٣) ينظر: الحاوي الكبير (١٥/ ١٨٦)، المجموع شرح المهذب (١٥/ ١٤١). (٤) ينظر رد المحتار (٦/ ٤٠٢)، الفتاوى الهندية (٥/ ٣٥٢). (٥) ينظر: كشاف القناع (٤/ ٤٨)، الشرح الكبير على متن المقنع (١١/ ١٢٧)، المبدع في شرح المقنع (٤/ ٤٥٧)، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (٦/ ٩٠)، المغني (٩/ ٤٦٦). (٦) الأبطح: أثر المسيل ضيّقا كان أو واسعا. والأبطح يضاف إلى مكة وإلى منى، لأن المسافة بينه وبينهما واحدة، وربما كان إلى منى أقرب، وهو المحصّب، وهو خيف بنى كنانة. ينظر: معجم البلدان (١/ ٧٤)، ومراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع (١/ ١٧). (٧) يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، له صحبة ورواية ولأبيه صحبة ورواية. ينظر: الإصابة (٦/ ٥١٥)، أسد الغابة (٥/ ٤٥٢). (٨) أخرجه أبو داود في المراسيل، رقم (٣٠٨)، والبيهقي في السنن الكبرى، رقم (١٩٧٦١) من حديث سعيد بن جبير مرسلًا، وقال: وهو مرسل جيد، وقد روى بإسناد آخر موصولًا إلا أنه ضعيف، والله أعلم. وقال ابن حجر في تلخيص الحبير (٤/ ٣٩٧، ٣٩٨): رواه أبو داود في المراسيل عن سعيد بن جبير … إسناده صحيح إلى سعيد بن جبير، إلا أن سعيدًا لم يدرك ركانة، قال البيهقي: وروي موصولًا. قلت: هو في أحاديث أبي بكر الشافعي، وفي كتاب السبق والرمي لأبي الشيخ من رواية عبد الله بن يزيد المدني، عن حماد، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مطولًا، ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة من حديث أبي أمامة مطولًا، وإسنادهما ضعيفان.=