(٢) روى البخاري عن ابن عباس، قال: قال النبي ﷺ، يوم فتح مكة: (إن هذا البلد حرمه الله، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها). قال القاضي أبو بكر بن الطيب: المراد به الأمر بأمان من دخل البيت وألا يقتل، أي أمنوا من دخله. شرح صحيح البخاري لابن بطال (٤/ ٢٦٧). (٣) وفيه وجه آخر في المذهب، وهو ظاهر كلام الخرقي … وهو أصح في الرواية مع موافقة الكتاب والسنة والقياس واختاره جمع منهم الموفق ونص في الشرح وذكر ابن رزين أنه الأظهر وهو ظاهر كلامه في الوجيز فإنه لم يذكر التغليظ. كشاف القناع عن متن الإقناع (٦/ ٣٠، ٣١). (٤) ينظر: الشرح الكبير، لابن قدامة (١٠/ ٦٣٣ - ٦٣٤)، المبدع (٣/ ٣٨٩)، الإنصاف (٤/ ٢٥٣). (٥) هو أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، أبو جعفر السرخسي ثم النيسابوري. وهو أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ، وهو خراسانى ولد بسرخس ونشأ بنيسابور، ثم كان أكثر أوقاته في الرحلة لسماع الحديث، نقل عن الإمام - رضي الله تعالى عنه - أشياء كثيرة. (توفى سنة ٢٥٣ هـ). ينظر: تاريخ بغداد (٥/ ٢٧٢)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٤٨)، المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمد (٢/ ٦٢٦).