(٢) ينظر مختصر الخرقي (ص ١٤٠). (٣) لم أجده في مسائله، وقد ذكر مثله في مسائل إسحاق بن منصور الكوسج (٢٨٠١). (٤) لم أقف على هذه الرواية، وينظر: شرح الزركشي (٣/ ٢٠١) مختصر الخرقي (ص ١٤١). (٥) ينظر: التلقين (١/ ٩٢)، البيان والتحصيل (٣/ ٤٠). (٦) ينظر: الأم (٤/ ١٥٣)، (٧/ ٣٥٤)، مختصر المزني (٨/ ٢٥٠)، الحاوي الكبير (١٤/ ١٥٩ - ١٦١)، المهذب (٣/ ٢٩٩)، نهاية المطلب (١١/ ٤٩٧). (٧) سبقت ترجمته في كتاب الأشربة. (٨) ينظر: المبسوط (١٠/ ١٨)، (١٠/ ٣٥)، تحفة الفقهاء (٣/ ٢٩٩)، بدائع الصنائع (٧/ ١٢١)، الهداية شرح بداية المبتدي (٢/ ٣٨٥ - ٣٨٦). (٩) أخرجه الشافعي في الأم (٧/ ٣٦٣) فقال: معلوم عند غير واحد ممن لقيت من أهل العلم بالغزوات أن أبا بكر ﵁ قال .... فذكره. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (٣/ ٢٣٧): "وفيه انقطاع". (١٠) أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (٩٦٨٩)، وابن أبي شيبة في المصنف رقم (٣٣٢٢٥)، (٣٣٢٢٦)، وسعيد بن منصور في السنن رقم (٢٧٩١)، وابن الجعد في المسند (٥٨٨) من طريق طارق بن شهاب الأحمسي قال: غزت بنو عطارد مائة من أهل البصرة وأمدوا عمارًا من الكوفة فخرج عمار قبل الوقعة فقال: نحن شركاؤهم في الغنيمة، فقام رجل من بني عطارد فقال: أيها العبد المجدوع، وكانت أذنه =