ولما خرج الترمذي هذا الحديث في العلل الكبير (١٨١). (٢) أخرجه الدارقطني في كتاب البيوع، رقم (٢٩٤٨)، ومن طريقه البيهقي في كتاب المساقاة، باب المعاملة على النخل بشطر ما يخرج منها أو ما تشارطا عليه من جزء معلوم، رقم (١١٦٢٧). (٣) الجريب من الأرض مقدار معلوم الذرع والمساحة، وهو عشرة أقفزة، كل قفيز منها عشرة أعشراء، فالعشير جزة من مائة جزء من الجريب. ينظر: تهذيب اللغة (مادة: جرب)، المطلع على ألفاظ المقنع (ص ٢٥٨). (٤) ينظر: مسائل أحمد وإسحاق برواية إسحاق بن منصور الكوسج (٥٦٦). (٥) في الأصل: (علي) والصواب ما أثبته. (٦) لم أقف على هذه الرواية، وينظر: الهداية (ص ٢١٩)، الكافي (٤/ ١٥٩)، وابن مفلح في المبدع (٣/ ٣٤٤) لأحمد. وهو أحمد بن سعيد أبو العباس اللحياني، قال عنه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/ ٤٥)، والمقصد الأرشد (١/ ١٠٧): نقل عن إمامنا أشياء منها. (٧) سبقت ترجمته ص ٢٧٥. (٨) قوله: (ابن سعيد عن) لم نجده في قول أحمد، ويشبه أن يكون مقحما. (٩) هو عمرو بن ميمون الأودي المذحجي الكوفي الإمام، الحجة، أبو عبد الله (روى له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه). أدرك الجاهلية، وأسلم في الأيام النبوية، وقدم الشام مع معاذ بن جبل، ثم سكن الكوفة. قال الفلاس، وغيره: مات سنة (٧٥ هـ). ينظر: سير أعلام النبلاء (٤/ ١٥٨ - ١٦١)، تهذيب الكمال (٢٢/ ٢٦١ - ٢٦٧). (١٠) أخرجه ابن الجعد (١٤٨)، وابن أبي شيبة في كتاب الزكاة، باب ما يؤخذ من الكروم والرطب والنخل، وما يوضع على الأرض، رقم (١٠٧٢٠)، كتاب السير، باب ما قالوا في الخمس والخراج كيف يوضع، رقم (٣٢٧١١)، (٣٢٧١٩)، والبيهقي في كتاب الجزية، باب الزيادة على الدينار بالصلح، رقم (١٨٦٨٤) كلهم من طريق الحكم بن عتيبة، عن عمرو بن ميمون به.