(٢) ينظر: المحرر (٣/ ١٨٠)، الشرح الكبير على متن المقنع (١٠/ ٥٥٨)، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (٤/ ٢٠٤). (٣) ينظر: مختصر الخرقي (ص ١٥٥)، المغني (٩/ ٢٤٣)، المحرر (٢/ ٢١١). (٤) ينظر: المهذب (٣/ ٢٨٠)، البيان في مذهب الشافعي (١٢/ ١٤٤)، المجموع (١٩/ ٣٠٤). (٥) هي أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية ابنة عم النبي ﷺ، اسمها فاختة وهو الأشهر، وقيل غير ذلك. من فواضل نساء عصرها. لها صحبة. أسلمت عام الفتح، وكان زوجها هبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي. فلما أسلمت وفتح الرسول ﷺ مكة هرب زوجها هبيرة إلى نجران. روت عن النبي ﷺ (٤٦) حديثا، وروى عنها: عبد الله بن عباس وآخرون. وقد خطبها رسول الله ﷺ ولم يتزوجها. ينظر: الإصابة (٤/ ٥٠٣)، وتهذيب التهذيب (١٢/ ٤٨١)، وتقريب التهذيب (٢/ ٦٢٥)، وأعلام النساء (٤/ ١٤). (٦) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به رقم (٣٥٧)، وفي كتاب الجزية، باب أمان النساء وجوارهن، رقم (٣١٧١)، وفي كتاب الأدب، باب ما جاء في زعموا، رقم (٦١٥٨)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى، رقم (٣٣٦) بلفظ: قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته، فلان ابن هبيرة، فقال رسول الله ﷺ: "قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ". وأما باللفظ المذكور فأخرجه سعيد بن منصور في السنن رقم (٢٦١٠)، وابن أبي شيبة في المصنف رقم (٣٦٩٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني رقم (٥٤٥١)، والطبراني في الأوسط رقم (٩٠٩٠).