(٢) ينظر: اللباب في الجمع بين السنة والكتاب (٢/ ٧٥٩)، العناية (١٠/ ١٠٦). (٣) هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري نسبة، أبو محمد ولد سنة: ٢١٣ هـ، وقد اشتهر بعلمه بالنحو واللغة والحديث والتاريخ، وكان ثقة دينا فاضلا، له تصانيف مفيدة مشهورة منها: غريب القرآن وغريب الحديث وعيون الأخبار ومشكل القرآن ومشكل الحديث، وغيرها، وقد أقام ببغداد يروى عن علمائها ويروي بها كتبه إلى أن وافته المنية سنة (٢٧٦ هـ). ينظر: تاريخ بغداد (١١/ ٤١١)، وفيات الأعيان (٣/ ٤٢)، سير أعلام النبلاء (١٣/ ١٩٦ - ٣٠٢). (٤) ينظر: الأشربة واختلاف الناس فيها، لابن قتيبة (ص ١٢٤)، الحاوي (١٣/ ٣٩٨). (٥) الفصل لغة: واحد الفصول، يقال فصل بين الشيئين أي: فرق بينهما، وفصل الشيء جعله فصولا متميزة مستقلة. واصطلاحا: طائفة من المسائل الفقهية تغيرت أحكامها بالنسبة لما قبلها غير مترجمة بالكتاب والباب. ينظر: القاموس المحيط (٢/ ١٣٧٦)، لسان العرب (١٠/ ٢٧٣)، مختار الصحاح (ص ٢٧٥) البحر الرائق (١/ ٥٣١)، معجم لغة الفقهاء (١/ ٤٢٥). (٦) سبق تخريجه ص ٦٤. (٧) ينظر: المغني (٩/ ١٦٠)، الكافي في فقه أحمد (١/ ١٥٨). (٨) هو محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدى مولاهم، أبو أحمد الزبيرى الكوفى الحبال، من صغار أتباع التابعين، روى له البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه قال ابن حجر: ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثورى، وقال الذهبي: قال بندار: ما رأيت أحفظ منه، مات سنة (٢٠٣ هـ) بالأهواز. ينظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ٤٧٦)، سير أعلام النبلاء (٩/ ٥٢٩).