الجزية اصطلاحًا: هي الوظيفة المأخوذة من الكافر في كل عام لإقامته بدار الإسلام، وسميت جزية؛ لأنها قضاء منه لما عليه؛ قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ [البقرة: ١٢٣] معناه: لا تقضي ولا تغني. ينظر: الزاهر في معاني كلمات الناس (١/ ٣٨٦)، تهذيب اللغة (١١/ ١٠١)، والنهاية في غريب الحديث والأثر (١/ ٢٧١)، المغني (٩/ ٣٢٨)، المبدع في شرح المقنع (٣/ ٣٦٤). (٢) المجوس: جمع المجوسي، وهو معرب، أصله: منج قوش، وكان رجلًا صغير الأذنين، كان أول من دان بدين المجوس، ودعا الناس إليه، فعربته العرب. فقالت: مجوس، ونزل القرآن به، واحدهم مجوسي منسوب إلى المجوسية، وهي فرقة يقولون بتعدد الخالق وأن هناك إلهين، إله الخير، وإله الشر وبينهما صراع دائم إلى قيام الساعة. ينظر: تهذيب اللغة (١٠/ ٣١٧)، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (٩/ ٦٢٢٧)، المغرب في ترتيب المعرب (ص ٤٣٦)، المغني (١٠/ ٥٥٨)، شرح الزركشي (٣/ ٢١٩)، العدة شرح العمدة (ص ٦٥٤)، الشرح الكبير على متن المقنع (٧/ ٥٨٨). (٣) سبقت ترجمته (١/ ١٤١). ينظر: طبقات الحنابلة (٢/ ٧٥)، المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد (٢/ ٢٩٨)، تاريخ بغداد (١٣/ ٧٨)، سير أعلام النبلاء (١٥/ ٣٦٣). (٤) مختصر الخرقي ص (١٤٢)، المغني (٩/ ٣٢٩). (٥) ينظر: الحاوي الكبير (٩/ ٢٢٣)، المهذب في فقه الإمام الشافعي (٣/ ٣٠٥، ٣٠٦). (٦) سبقت ترجمته (١/ ٢٨٦) (٧) لم أقف عليها بعد البحث، ينظر: الإنصاف (٤/ ١٥٦)، الشرح الكبير، لابن قدامة (١٠/ ٥٨٨)، شرح الزركشي على مختصر الخرقي (٦/ ٥٦٧)، المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين (٢/ ٣٨٠).