(٢) الحسن بن الصباح بن محمد الواسطي الإمام، الحافظ، الحجة، شيخ الإسلام، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي، البزار. ويعرف أيضا: بابن البزار. قال أبو حاتم: صدوق، كانت له جلالة عجيبة ببغداد، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله. وذكره أبو بكر الخلال فقال: كان أبو عبد الله يقدمه ويكرمه ويأنس به روى عن أبي عبد الله مسائل كثيرة لم تقع إلينا كلها ومات ولم يخرجها. مات في ربيع الآخر سنة (٢٤٩ هـ)، من أبناء الثمانين. ينظر: سير أعلام النبلاء (١٢/ ١٩٢ - ١٩٥)، طبقات الحنابلة (١/ ١٣٣ - ١٣٥). (٣) لم أقف على هذه الرواية، وينظر: المبدع (٣/ ٣٣٤)، الإنصاف (٤/ ١٧٦). (٤) وهذه الرواية هي الصحيح من المذهب. ينظر: المغني (٩/ ٢٥٩)، المبدع (٣/ ٣٣٤)، الإنصاف (٤/ ١٧٦). (٥) لم أقف على هذه الرواية، وينظر: الكافي في فقه الإمام أحمد (٤/ ١٤٤)، المغني (٩/ ٢٥٩). (٦) ينظر مسائل أحمد رواية إسحاق بن إبراهيم رقم (١٦٥٠). (٧) ينظر: تحفة الفقهاء (٣/ ٣٠١)، بدائع الصنائع (٧/ ١٢٧). (٨) ينظر: تحفة الفقهاء (٣/ ٣٠١)، بدائع الصنائع (٧/ ١٣٧).