(٢) حمص: بالكسر، ثم السكون والصاد مهملة: بلد مشهور كبير مسور، في طرفه القبلى قلعة حصينة على تل عال كبير، بين دمشق وحلب، في نصف الطريق، يسمى باسم من أحدثه وهو حمص بن مكنف العمليقي، وبها قبر خالد بن الوليد وابنه عبد الرحمن وعياض بن غنم. ينظر: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع (١/ ٤٢٥) الروض المعطار في خبر الأقطار (١/ ١٩٨). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: فضائل القرآن باب: القراءة من أصحاب النبي ﷺ، رقم (٥٠٠١)، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل استماع القرآن، وطلب القراءة من حافظه للاستماع والبكاء عند القراءة والتدبر، رقم (٨٠١)، وأورده الإمام أحمد في مسنده في مسند عبد الله بن مسعود برقم (٣٥٩١)، والنسائي في السنن الكبرى رقم (٨٠٢٦). (٤) ينظر: المغني (٩/ ١٦٣)، الشرح الكبير (١٠/ ٣٣٥). (٥) وهو قول أبي حنيفة ومالك. ينظر: المغني (٩/ ١٦٣)، الشرح الكبير، لابن قدامة (١٠/ ٣٣٥) تبيين الحقائق (٣/ ١٩٨)، الذخيرة (١٢/ ٢٠٤). (٦) ينظر: مختصر الخرقي (ص ١٣٦). (٧) أقف على هذه الرواية، وينظر: المغني (٩/ ١٦٨)، البيان (١٢/ ٥٢٧)، رؤوس المسائل (٣/ ١٥٧٣). (٨) لم أقف عليه بعد البحث فيما بين يدي من كتب. قال الترمذي: وإنما كان هذا في أول الأمر ثم نسخ بعد هكذا روى محمد بن إسحق عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال إن من شرب الخمر فاجلده فإن عاد في الرابعة فاقتلوه قال ثم أتى=