(٢) في الأصل (عبد الرحمن بن عثمان) والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. وهو عبد الرحمن بن غنم الأشعري. بعثه عمر إلى الشام يفقه الناس، نزيل فلسطين، وقد روى عن جماعة من الصحابة، وقيل: إن له صحبة. وكان أبوه صحابيا هاجر مع أبي موسى. قال أبو القاسم البغوي: ولد عبد الرحمن على عهد رسول الله ﷺ مختلف في صحبته. قال الذهبي: روى له أحمد بن حنبل في (مسنده) أحاديث، لكنها مرسلة، ويحتمل أن يكون له صحبة، فقد ذكر يحيى بن بكير، عن الليث، وابن لهيعة: أن عبد الرحمن صحابي. وقال الترمذي: له رؤية، توفي سنة ثمان وسبعين. ينظر: معجم الصحابة للبغوي (٤/ ٥٠٠)، وسير أعلام النبلاء (٤/ ٤٥) والبداية والنهاية (١٢/ ٢٨٣). (٣) رواه ابن الأعرابي في معجمه (١/ ٢٠٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٣٤٠)، والعليمي في الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل (١/ ٢٥٤). وعزاه ابن قدامة في المغني (٩/ ٣٥٢) للخلال. (٤) أخرجه أبو عبيد في الأموال باب أخذ الجزية من عرب أهل الكتاب (١/ ٣٧) وأخرجه أبو داود في كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في أخذ الجزية رقم (٣٠٤٠) بنحوه ثم قال: هذا حديث منكر بلغني عن أحمد أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارا شديدا. (٥) سبقت ترجمته (١/ ٧٣). (٦) هو محمد بن أبي أيوب، ويقال: ابن أيوب، أبو عاصم الثقفي الكوفي. روى عن: عامر الشعبي، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني، والقاسم أبي عبد الرحمن الشامي، وغيرهم. روى عنه: خلاد بن يحيى، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ووكيع بن الجراح وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وأبو زرعة: أبو عاصم الثقفي ثقة. زاد أحمد: شيخ. وقال أبو حاتم: صالح. ينظر: تهذيب الكمال (٢٤/ ٥٠٨ - ٥١١)، التاريخ الكبير (١/ ٣١)، تاريخ الإسلام (٤/ ١٩٨).