ينظر: طبقات الحنابلة (١/ ٢٩٤)، تاريخ بغداد (٣/ ٨٩) خلق أفعال العباد: (١/ ٢٩). (٢) لم أقف على هذه الرواية وينظر: الشرح الكبير (١٠/ ٣٢٨)، المبدع في شرح المقنع (٧/ ٤١٦). (٣) هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع بغوي الأصل ولد ببغداد سنة ثلاثة عشرة ومائتين وقيل سنة أربع عشرة. وروى عن الامام أحمد كتاب الأشربة وجزءا من الحديث وكان يقدم ذلك الجزء على كل ما سمعه تشرفا لأحمد وذكره أبو بكر الخلال فقال: له مسائل صالحة وفيه غرائب. ومات البغوي ليلة الفطر من سنة سبع عشرة وثلاثمائة ودفن بمقبرة باب التبن التي دفن بها عبد الله بن إمامنا أحمد وقد استكمل مائة سنة وثلاث سنين وشهرا واحدا وعلى الرواية الأخرى مائة وأربع سنين. طبقات الحنابلة (١/ ١٩٢) المقصد الأرشد (٢/ ٤٩). (٤) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى كان مولده قبل الوحي بسنة لم يشهد بدرا وعرض على رسول الله ﷺ يوم أحد، وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه ولم يره بلغ ثم عرض عليه يوم الخندق، وهو بن خمس عشرة؛ فأجازه وكان من صالحي الصحابة وقرائهم وزهادهم، ولم يشتغل في هذه الدنيا بالصفراء ولا بالتمتع بالبيضاء، ولا ضم درهما إلى درهم، وكان من أكثرهم تتبعًا لآثار رسول الله ﷺ، وأكثرهم استعمالًا لها، اعتزل الفتن وقعد في البيت عن الناس إلا أن يخرج حاجَّا أو معتمرًا أو غازيًا إلى أن أدركته المنية على حالته تلك بمكة وهو حاج سنة (٧٣ هـ)، ودفن بها وله (٨٧ سنة). ينظر: مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار: (ص: ٣٧)، سير أعلام النبلاء (٣/ ٢٠٣ - ٢٠٥) الإصابة في تمييز الصحابة (٤/ ١٥٥). (٥) أخرجه أحمد في الأشربة رقم (٧)، وأورده في الأشربة من طرق مختلفة بأرقام (٧٤، ٧٥، ١٨٩، ١٩٥)، وأخرجه في المسند من طرق عدة كلها عن ابن عمر بأرقام (٤٦٤٥) و (٤٨٣١) و (٤٨٦٣) و (٥٧٣٠) و (٥٧٣١)، وأخرجه مسلم بهذا اللفظ في كتاب الأشربة، باب بيان أن كل مسكر خمر، وأن كل خمر حرام رقم (٢٠٠٣)، والنسائي في كتاب الأشربة باب الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب المسكر رقم (٥٦٩٩)، وابن ماجة في كتاب الأشربة، باب كل مسكر حرام رقم (٣٣٨٧).