وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، وقد رواه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد نحو هذا، ويقال بسر ابن أبي أرطاة أيضا، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم منهم: الأوزاعي: لا يرون أن يقام الحد في الغزو بحضرة العدو مخافة أن يلحق من يقام عليه الحد بالعدو، فإذا خرج الإمام من أرض الحرب، ورجع إلى دار الإسلام أقام الحد على من أصابه، كذلك قال الأوزاعي". وقال النسائي: "ليس هذا الحديث مما يحتج به". وقال البيهقي في الصغرى (٢٨٨٩): "وحديث بسر بن أبي أرطأة، عن النبي ﷺ: "لا تقطع الأيدي في السفر". غير ثابت وبسر بن أبي أرطأة لم تثبت له صحبة، ولقد أساء الفعل في قتال أهل الحرة؛ ولذلك قال يحيى بن معين: بسر بن أبي أرطأة رجل سوء". اهـ. (٢) لم أجد رواية أحمد في مسنده، ولا ما تحت يدي من مسائل أصحابه. (٣) كذا، في الأصل: (مهم) والصواب: ما أثبته كما في مصنف ابن أبي شيبة رقم (٢٨٨٦١). (٤) هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، ضعفه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازي، والنسائي، والدارقطني. مات سنة (١٥٦ هـ). روى له أبو داود، والترمذي وابن ماجه. ينظر: تهذيب الكمال (٣٣/ ١٠٨ - ١١١)، ميزان الاعتدال (٤/ ٤٩٧)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٦٤ - ٦٥). (٥) كذا، في الأصل: (عن) وهي زائدة لا معنى لها في الإسناد؛ إذ إن أبا بكر بن أبي مريم يروي عن حكيم بن عمير وهو كنيته أبو الأحوص، وكذلك أخرج ابن أبي شيبة الحديث من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن حكيم بن عمير به. (٦) هو أبو الأحوص. (٧) كذا في الأصل وهو الذي يدل عليه السياق والمعنى، ولكن جاء في سنن سعيد بن منصور، (٢٥٠٠)، ومصنف ابن أبي شيبة (٢٨٨٦١) بدون (لا). (٨) قال الليث: الدرب باب السكة الواسعة، والدرب كل مدخل من مداخل الروم درب من دوربها. ينظر: تهذيب اللغة، (١٤/ ٧٣) (مادة: درب)، المحكم والمحيط الأعظم، (٩/ ٣٠٩) (مادة درب). (٩) أخرجه سعيد بن منصور في السنن رقم (٢٥٠٠)، وابن أبي شيبة في المصنف رقم (٢٨٨٦١). (١٠) لم أجد رواية أحمد في مسنده، ولا في غيره فيما تحت يدي من مسائل أصحابه.