ينظر: النهاية في غريب الأثر (٥/ ٢٢)، الفائق في غريب الحديث والأثر (٢/ ١٦٨). (٢) ينظر: المغني (٩/ ١٦٣)، الشرح الكبير (١٠/ ٣٣٥)، الفروع وتصحيح الفروع (١٠/ ٦٩)، الإنصاف (١٠/ ٢٣٣)، المبدع (٧/ ٤١٩). (٣) لم أقف على قوله: "من وجدتم منه رائحة خمر" ولكن الثابت في السنن قول النبي ﷺ: عن معاوية قال: قال رسول الله ﷺ: "من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه". أخرجه الترمذي في سننه كتاب الأشربة، باب ذكر الروايات المغلظات في شرب الخمر رقم (١٤٤٤)، وأبو داود في سننه، كتاب: الحدود، باب: إذا تتابع في شرب الخمر رقم (٤٤٨٤)، والنسائي في سننه (٤/ ٢٨٢)، كتاب: الأشربة: باب: ذكر الروايات المغلظات في شرب الخمر رقم (٥٦٦١)، وابن ماجة في سننه، كتاب: الحدود، باب باب من شرب الخمر مرارا رقم (٢٥٧٢). وقال الذهبي في "مختصره" (٧/ ٣٢٦٤) صحيح. (٤) هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، والولد فيه مع الهلال النبي ﷺ، فقد ثبت أنه غزا في خلافة أبيه، قال ابن عبد البر: لا أحفظ له رواية ولا سماعا، وكان من أنجاد قريش وفرسانهم قتل بصفين مع معاوية. واختلف في، قاتله، وكان قتله في ربيع الأول سنة ٣٦ هـ. ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٣/ ١٠١٠)، الإصابة في تمييز الصحابة (٥/ ٤١). (٥) سبق تخريجه ص ١٤٧. (٦) ينظر: الأم (٦/ ١٥٦)، المغني (٩/ ١٦٣)، الشرح الكبير (١٠/ ٣٣٥). (٧) الطلاء: الشراب، شبه بطلاء الإبل، وهو الهناء، وما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه، وهو بالكسر والمد: الشراب المطبوخ من عصير العنب، وهو الرب، وأصله القطران الخائر الذي تطلى به الإبل؛؛ يريد أنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ويسمونه طلاء تحرجا من أن يسموه خمرا. ينظر: تهذيب اللغة (١٤/ ١٧) لسان العرب (١٥/ ١١).