(٢) هو شريك بن عبد الله بن الحارث بن أوس بن الحارث أبو عبد الله النخعي الكوفي، القاضي، الفقيه أحد الأعلام على لين في حديثه، كان مولده بخراسان سنة ٩٥ هـ، ونقل إلى الكوفة، وأدرك عمر بن عبد العزيز، وولي القضاء بواسط سنة ١٥٠ هـ، ثم ولي الكوفة، واشتهر بقوة ذكائه وسرعة بديهته. ومات بالكوفة سنة ١٧٧ هـ. ينظر: الثقات (٦/ ٤٤٤)، وسير أعلام النبلاء (٨/ ٢٠٠). (٣) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي ويقال: بن أبي شعيرة، الهمداني، أبو إسحاق، السبيعي، الكوفي، الحافظ، شيخ الكوفة، وعالمها، ومحدثها وكان من العلماء العاملين، ومن جلة التابعين، ولد لسنتين مضتا من خلافة عثمان بن عفان ﵁، ورأى علي بن أبي طالب، والمغيرة بن شعبة، وأسامة بن زيد - رضي الله تعالى عنهم أجمعين -، وحدث عنه: محمد بن سيرين - وهو من شيوخه - والزهري، وقتادة، وصفوان بن سليم - وهم من أقرانه - ومنصور، والأعمش، وزيد بن أبي أنيسة، وزكريا بن أبي زائدة، ومسعر، وسفيان .. ، وغيرهم خلق كثير. وقد كبر وتغير حفظه بتغير السن. توفي سنة ١٢٧ هـ، يوم دخول الضحاك بن قيس غالبا على الكوفة. ينظر: التاريخ الكبير (٦/ ٣٤٧)، والجرح والتعديل (٦/ ٢٤٢)، وسير أعلام النبلاء (٥/ ٣٩٢) وتهذيب التهذيب (٨/ ٦٣). (٤) هو الحارث بن عبد الله أبو زهير الهمداني الخارفي الأعور الكوفي، كان فقيها فاضلا من علماء الكوفة، على لين في حديثه، توفي بالكوفة سنة (٦٥) هـ. ينظر: التاريخ الكبير (٢/ ٢٧٣)، سير أعلام النبلاء (٤/ ١٥٢)، تاريخ الإسلام (٢/ ٦٢٥). (٥) لم أقف عليه عن علي إلا عند الدارقطني مرفوعا للنبي ﷺ وروي عن أبي سعيد الخدري، وجابر وغيرهما. ينظر: سنن الدارقطني باب الصيد والذبائح والأطعمة رقم (٤٧٤٠)، السنن الكبرى باب ذكاة ما في بطن الذبيحة رقم (١٩٩٦٩)، سنن الترمذي في كتاب الذكاة، باب ذكاة الجنيين رقم (١٤٧٦). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير هذا الوجه عن أبي سعيد والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم، وقال الحافظ في التلخيص (٤/ ١٦٥): "الحق أن فيها ما تنتهض به الحجة، وهي مجموع طرق حديث أبي سعيد، وطرق حديث جابر". (٦) ينظر: المبدع في شرح المقنع (٨/ ٣٣)، الشرح الكبير، لابن قدامة (١١/ ٥٩).