(٢) ينظر الحاوي (١٥/ ٢٢)، نهاية المحتاج (٨/ ١١٦)، مغني المحتاج (٦/ ١٠٢). (٣) ينظر: المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين (٣/ ١٨)، الشرح الكبير (١١/ ٢٠)، شرح الزركشي (٦/ ٦٢٩). (٤) الاختيار لتعليل المختار (١/ ٥١)، البحر الرائق (٨/ ٢٦١)، تبيين الحقائق (٦/ ٥٩). (٥) سبق تخريجه (٢/ ٩٨). (٦) سبقت ترجمته (١/ ٤٥٤). (٧) سبقت ترجمته (١/ ٢٤١). (٨) أخرجه أبو داود في كتاب الصيد، باب في الصيد رقم (٢٨٥٦)، وأخرجه أحمد (٦٧٢٥)، والدارقطني (٤٧٩٧)، والبيهقي (٩/ ٢٣٧ - ٢٣٨، ٢٤٣) من طريق حبيب المعلم، بهذا الإسناد. وقد أعله البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٣٨) بما رواه شعبة بن الحجاج، عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن شعيب، عن رجل من هذيل: أنه سأل النبي ﷺ عن الكلب يصطاد، فقال: "كل أكل أو لم يأكل"، وأعله كذلك ابن حزم بأن رواية عمرو عن أبيه، عن جده ضعيفة، وما علله به ليس بعلة. وقد ذهب قوم إلى تحسين القول في هذا الحديث، فقال ابن عبد الهادي في التنقيح (٣/ ٣٧٢)، وفي المحرر (٧٤٨): إسناده صحيح، وكذلك صحح إسناده ابن الملقن في "البدر المنير" (٩/ ٢٤١)، وقال ابن كثير في تفسيره عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ﴾ [المائدة: ٤] إسناده جيد، ومن ذهب إلى تصحيح الحديثين حديث عدي بن حاتم وهذا الحديث جمع بينهما بما يزيل ذلك التعارض بالوجوه التي سبق ذكرها عند حديث أبي ثعلبة السالف برقم (٢٨٥٢) .. (٩) في الأصل (وفرا) والصواب ما أثبته من مصادر التخريج.