(٢) أخرجه الخلال في أحكام أهل الملل ص (٣٥٧)، وابن زبر في شروط النصارى ص (٢٦). (٣) في الأصل، (صالح الذي يصالح عليه) والصواب ما أثبته ونصه عند الطبري نقلا عن سيف بإسناده: (كان صلح عمر الذي صالح عليه أهل الذمة). (٤) ليس في الجزء المطبوع من كتاب الردة والفتوح، وأشار محققه أن الذي وصل إلينا منه يبدأ من الجزء الثامن عشر، وأن ما قبله مفقود. ورواه الطبري بإسناده إلى سيف مطولا. تاريخ الطبري (٤/ ٣٢). وسيف ضعيف، كما تقدم في ترجمته. (٥) ما بين القوسين مكرر في الأصل "والدليل على الوصف أنه لا خلاف أنه … " إلى هنا. (٦) ينظر: الشرح الكبير، لابن قدامة (١٠/ ٦٣٣ - ٦٣٤)، المبدع (٣/ ٣٨٩)، الإنصاف (٤/ ٢٥٣). (٧) النواقيس: جمع ناقوس، وهو الجرس الذي كانت تضرب به النصارى للإعلام بالصلاة. لسان العرب (١١/ ٧) تكملة المعاجم العربية (١٠/ ٢٩٠).