(٢) ينظر: الأم (٤/ ٢٠٢)، الحاوي الكبير (١٤/ ٣٦٠). (٣) الحديبية: بضم الحاء، وفتح الدال وياء ساكنة، وباء موحدة مكسورة، وياء اختلفوا فيها فمنهم من شددها ومنهم من خففها، فروي عن الشافعي ﵁، أنه قال: الصواب تشديد الحديبية وتخفيف الجعرانة، وأخطأ من نص على تخفيفها، وقيل: كل صواب، أهل المدينة يثقلونها وأهل العراق يخففونها: وهي قرية متوسطة ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع رسول الله ﷺ، تحتها، وقال الخطابي في أماليه: سميت الحديبية بشجرة حدباء كانت في ذلك الموضع، وبين الحديبية ومكة مرحلة، وبينها وبين المدينة تسع مراحل. ينظر: معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، للبكري (٢/ ٤٣٠)، معجم البلدان، للحموي (٢/ ٢٢٩)، صبح الأعشى للقلقشندي (٤/ ٢٥٦). (٤) سبقت ترجمته (١/ ٤٢٨). (٥) أخرجه البخاري في كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب، رقم (٢٧٣١)، وأبو داود في كتاب الجهاد، باب في صلح العدو، رقم (٢٧٦٥) والنسائي في الكبرى كتاب السير باب مشاورة الإمام الناس إذا كثر العدو وقل من معه (٨٥٢٨) وابن خزيمة في كتاب المناسك، باب ذكر الدليل على أن لا حظر في إخبار جابر: نحرنا مع رسول الله ﷺ البدانة عن سبعة أن لا تجزئ البدنة عن أكثر من سبعة، وهذا من الجنس الذي كنت أعلمت في غير موضع من كتبنا أن العرب قد تذكر عدد الشيء لا تريد نفيا لما زاد عن ذلك العدد (٢٩٠٧) كلهم من طريق المسور ومروان. (٦) سبقت ترجمته (١/ ٤٢٨). (٧) ينظر: المغني (٩/ ٣٠١)، الشرح الكبير (١٠/ ٥٨٠). (٨) ينظر: الحاوي الكبير (١٤/ ٢٧٢) روضة الطالبين (١٠/ ٢٨٢).