(٢) ينظر: النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات (٣/ ٣٤٢)، المدونة (١/ ٣٣٣). (٣) ينظر: المجموع شرح المهذب (١٩/ ٤٠٠)، الحاوي الكبير (١٤/ ٣٠٢). (٤) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج، رقم (١٢١) بلفظ: يهدم بدلا من يجب، وأحمد في مسنده (٢٩/ ٣٤٩)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٢/ ٩٣٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٤٤٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ١٣١)، وأبو عوانة في مستخرجه (١/ ٧٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٠٦) عن عمرو بن العاص ﵁. (٥) هو قابوس بن أبي ظبيان (واسم أبي ظبيان حصين) بن جندب، يروي عن أبيه، وأبوه ثقة، روى عنه الثوري وأهل الكوفة، كان رديء الحفظ يتفرد عن أبيه بما لا أصل له، ربما رفع المراسيل وأسند الموقوف، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه، وقال ابن سعد فيه ضعف لا يحتج به، ومات قابوس سنة (١٢٩ هـ)، ينظر: المجروحين (٢/ ٢١٥) والطبقات الكبرى (٦/ ٣٣٠). (٦) هو حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن مالك ابن وحشي بن ربيعة بن منبه بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد من مذحج، يقال لستة من ولد يزيد بن حرب جنب. منهم منبه بن يزيد، وقد روى أبو ظبيان عن علي، وأبي موسى الأشعري، وأسامة بن زيد، وعبد الله بن عباس. وتوفي بالكوفة سنة تسعين وله أحاديث. وكان ثقة. ينظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٢٤٦)، بغية الطلب (٦/ ٢٨٠٦). (٧) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الخراج، باب في الذمي يسلم في بعض السنة، رقم (٣٠٥٣)، والترمذي في سننه في أبواب الزكاة، باب ما جاء ليس على المسلمين جزية، رقم (٦٣٣) بنحوه، وفيه على المسلمين، وأحمد في مسنده (٢/ ٤٦٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (٧/ ١٩٢)، والدارقطني في سننه (٥/ ٢٧٥)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٩/ ٢٣٢) عن عبد الله بن عباس ﵁ مرفوعا، وأخرجه أبو عبيد في الأموال ص (٥٩)، والدارقطني في سننه (٥/ ٢٧٦) عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه مرسلا لم يذكر فيه ابن عباس، وقد أعله ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٨١) بقابوس بن أبي ظبيان، فقال: وقابوس ضعيف عندهم، وربما ترك بعضهم حديثه، ولا يدفع عن صدق، وإنما كان قد افترى على رجل فحد، فكسد لذلك. (٨) ينظر: المجموع شرح المهذب (١٩/ ٤٠٠)، الحاوي الكبير (١٤/ ٣٠٢). (٩) ينظر: الكافي في فقه الإمام أحمد (٤/ ١٧٤)، المبدع في شرح المقنع (٣/ ٣٧٣).