(٢) ينظر: شرح الزركشي على مختصر الخرقي (٦/ ٥٧١)، المغني (١٠/ ٥٦٦). (٣) ينظر: جامع الأمهات (ص: ٢٤٨)، الكافي في فقه أهل المدينة (١/ ٤٧٩). (٤) ينظر: الحاوي الكبير (١٤/ ٢٩٩)، المهذب في فقه الإمام الشافعي (٣/ ٣٠٧). (٥) سبقت ترجمته (١/ ٣٧٣). (٦) سبقت ترجمته (١/ ٣٧٤). (٧) أخرجه أبو عبيد في الأموال (١/ ٤٩) رقم (١٠٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٣٢٩) رقم (١٨٦٨٤)، وقال الألباني: إسناده صحيح على شرطهما، ينظر إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (٥/ ١٠٢). (٨) ينظر: الكافي في فقه الإمام أحمد (٤/ ١٧١)، المغني (٩/ ٣٣٤). (٩) ينظر: درر الحكام شرح غرر الأحكام (١/ ٢٩٨)، الحاوي الكبير (١٤/ ٢٩٩). (١٠) السواد: هو ما حول كل مدينة من القرى أي كأنها الأشخاص والمواضع العامرة بالناس والنبات بخلاف ما لا عمارة فيه، ويطلق على موضعين: أحدهما نواحي قرب البلقاء سميت بذلك لسواد حجارتها فيما أحسب، والثاني: يراد به رستاق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطاب ﵁، سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار لأنه حيث تاخم جزيرة العرب التي لا زرع فيها ولا شجر كانوا إذا خرجوا من أرضهم ظهرت لهم خضرة الزروع والأشجار فيسمونه سوادا كما إذا رأيت شيئا من بعد قلت ما ذلك السواد، وهم يسمون الأخضر سوادا. =