(٢) ينظر: الكافي في فقه الإمام أحمد (٤/ ١٧٠)، المغني (٩/ ٣٣٠). (٣) هو سعيد بن المرزبان العبسي، أبو سعد، البقال الكوفي الأعور، مولى حذيفة بن اليمان كنيته أبو سعد وقيل: العبسي مولاهم البقال الكوفي الأعور، قال يحيى بن معين: ليس بشيء زاد ابن أبي مريم: لا يكتب حديثه. توفي عام (١٤٠ هـ). ينظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال (١١/ ٥٤)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٧٨)، معرفة الثقات العجلي (١/ ٤٠٤)، الجرح والتعديل (٤/ ٦٢). (٤) زرادشت: هو صاحب المجوس، وكتابه المسمى بالزند، واعتقد فيه إلهين النور والظلمة، فالنور يخلق الخير والظلمة يخلق الشر، وحرم إتيان النساء؛ لأن أصل الشهوة من الشيطان ولا يتولد من الشهوة إلا الخبيث، وأباح اللواط؛ لانقطاع النسل وحرم ذبح الحيوانات وإذا ماتت حل أكلها، فأمر الملك بسلخ جلده حيا على باب مدينة جند يسابور وحشي تبنا وعلق وبقي طائفة من أتباعه في نواحي الترك والصين وأطراف العراق وكرمان إلى أيام هارون. ينظر: اللباب في تهذيب الأنساب (٢/ ٧٩) فتح الباري (٨/ ٦٤٣). (٥) ينظر: الكافي في فقه الإمام أحمد (٤/ ١٧٠)، المغني (٩/ ٢١٢). (٦) ينظر: المعتصر من المختصر من مشكل الآثار (١/ ٢٥٣)، المبسوط (١٠/ ٧).