(٢) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب الرخصة في أخذ الجعائل، رقم (٢٥٢٦)، وأحمد (٦٦٢٤)، وابن الجارود في باب الجعل على الغزو، رقم (١٠٣٩)، وصحيح الجامع (٥١٨٦)، والبخاري في تاريخ الكبير (٤/ ٢٦٦)، وصحح الألباني (٢١٥٣)، عون المعبود (٢/ ٣٣٣). (٣) هو جبير بن نفير بن مالك الحضرمي، كان ثقة فيما روى من الحديث، وروى عن عمر ومعاذ وأبي الدرداء وأبي ثعلبة، وكان من علماء أهل الشام، وكان مشهورا بالعبادة والعلم، توفي بالشام، سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان الطبقات الكبرى، (٧/ ٣٠٦)، البداية والنهاية، (٩/ ٣٣) (٤) هو نفير بن مالك بن عامر، وفد على سيدنا رسول الله ﷺ، وروى عنه حديثا، وشهد فتح دمشق، ينظر: تاريخ دمشق، (٢٦/ ١٧٨)، مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار، (١/ ٨٨). (٥) أخرجه أبو داود في المراسيل، باب في فضل الجهاد، رقم (٣٣٢)، وابن أبي شيبة في كتاب الجهاد، باب ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه، رقم (١٩٥٣٢). وضعفه الألباني في الضعيفة (٤٥٠٠). (٦) ينظر: الكافي في فقه أهل المدينة (١/ ٤٦٥)، الشرح الكبير للدردير (٢/ ١٨٢)، الشرح الكبير (١٠/ ٥٢٠)، المغني (١٠/ ٥١٩)، شرح الزركشي (٣/ ٢٠٦). (٧) أخرجه الترمذي من حديث زيد بن خالد الجهني ﵁ في أبواب الصوم، ما جاء في فضل من فطر صائما، رقم (٨٠٧)، وابن ماجه في كتاب الصيام، باب في ثواب من فطر صائما، رقم (١٧٤٦)، والنسائي في الكبرى، كتاب الصيام، باب ثواب من فطر صائما، وذكر الاختلاف على عطاء في الخبر فيه، رقم (٣٣١٧)، (٣٣١٨)، وأحمد (ج ٢٨ ص ٢٦١) (١٧٠٣٣)، والدارمي في كتاب الصوم، باب الفضل لمن فطر صائما، رقم (١٧٤٤)، وابن حبان في كتاب الصوم، باب فضل الصوم، ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء المفطر مسلما مثل أجره، رقم (٣٤٢٩)، كتاب السير، باب فضل الجهاد، ذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك، حتى يكون له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء، وكذلك الخالف في أهله بخير، رقم (٤٦٣٣). وقال الترمذي عقبه: هذا حديث حسن صحيح، وصححه ابن حبان.