للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فتح (١) رسول الله مكة كان الزبير على المجنبة (٢) اليسرى وكان المقداد على المجنبة اليمنى فلما دخل رسول الله مكة وهدى الناس جاءا بفرسيهما فقام رسول الله فمسح الغبار عنهما وقال: "إني قد جعلت للفرس سهمين وللفارس سهمًا فمن نقصهما نقصه الله" (٣).

وروى أيضًا بإسناده عن أبي رهم الغفاري (٤) قال: غزوت مع رسول الله أنا وأخي ومعنا فرسان، فأعطى ستة أسهم: لفرسنا سهمين، وسهمين لنا، فبعنا سهمينا ببكرين (٥) (٦).

وروى أيضًا بإسناده عن ابن عمر أن رسول الله أسهم للرجل ولفرسه ثلاث أسهم للرجل سهم ولفرسه سهمان (٧).


(١) قوله: قال: فتح كذا، والصواب ما أثبته، كما في سنن الدارقطني (٥/ ١٧٧)، والمعجم الكبير للطبراني (٢٢/ ٣٤٢).
(٢) المجنبة هي الكتيبة وهي قطعة من العساكر تسير في أحد الجانبين من العسكر.
ينظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي (ص ٣٧٦).
(٣) أخرجه الدارقطني في كتاب السير، رقم (٤١٦٢)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٤٢/ ٨٥٦) كلاهما من طريق عبد الله بن بسر، عن أبي كبشة الأنصاري مرفوعًا به. والحديث ضعفه ابن عبد الهادي في التنقيح (٤/ ٥٩٨ - ٥٩٩)، والذهبي في التنقيح (٢/ ٢٧٢)، والزيلعي في نصب الراية (٣/ ٤١٤)، والهيثمي في المجمع (٥/ ٣٤٢).
(٤) كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد بن معشر بن زيد بن أحيمس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم بعد قدوم رسول الله المدينة وشهد معه أحدا ورمي يومئذ بسهم فوقع في نحره فجاء إلى رسول الله فبسق عليه فبرأ. فكان أبو رهم يسمى المنحور. ولم يزل أبو رهم مع النبي بالمدينة الطبقات الكبرى (٤/ ١٨٤)، الإصابة (٧/ ١١٩) ..
(٥) البكرُ (بالضم) والبكرُ (بالفتح: ولد الناقة) ينظر: تاج العروس (١٠/ ٢٤٠)، العين (٥/ ٣٦٤).
(٦) أخرجه أبو داود الطيالسي (١٤٢٦)، وسعيد بن منصور في كتاب الجهاد، باب ما جاء في سهام الرجال والخيل، رقم (٢٧٦٣)، وأبو يعلى (٦٨٧٦)، والدارقطني في كتاب السير، رقم (٤١٦٣)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٨٦/ ٤١٩، ٤٢٠).
والحديث ضعفه ابن عبد الهادي في التنقيح (٤/ ٥٩٩)، والذهبي في التنقيح (٢/ ٢٧٢)، والزيلعي في نصب الراية (٣/ ٤١٤)، والهيثمي في المجمع (٥/ ٣٤٢)، والبوصيري في الإتحاف (٤٣٤٠)، والشوكاني في نيل الأوطار (٧/ ٣٣٢).
(٧) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في سهمان الخيل، رقم (٢٧٣٣)، وابن ماجه في كتاب الجهاد، باب قسمة الغنائم، رقم (٢٨٥٤)، وأحمد (٨/ ١١) (٤٤٤٨).
والحديث أصله في الصحيحين بمعناه كما تقدم.

<<  <  ج: ص:  >  >>