(٢) ينظر: المبسوط (١٠/ ٣٧)، السير الصغير (ص ١١٠، ٢٤٨)، بدائع الصنائع (٧/ ١١٨). (٣) ينظر: المبسوط (١٠/ ٣٧)، بدائع الصنائع (٧/ ١١٨). (٤) المساقاة: أن يدفع الرجل شجره إلى آخر، ليقوم بسقيه، وعمل سائر ما يحتاج إليه، بجزء معلوم له من ثمره. وإنما سميت مساقاة لأنها مفاعلة من السقي؛ لأن أهل الحجاز أكثر حاجة شجرهم إلى السقي، لأنهم يستقون من الآبار، فسميت بذلك. ينظر: المغني (٥/ ٢٩٠)، شرح الزركشي على مختصر الخرقي (٤/ ٢٠٨)، المبدع (٤/ ٣٩٠). (٥) أخرجه أبو داود في كتاب البيوع، باب في المساقاة، برقم (٣٤١٠)، وابن ماجه في كتاب الزكاة، باب خرص النخل والعنب، رقم (١٨٢٠)، وهو حديث حسن صحيح، ينظر: صحيح وضعيف سنن أبي داود (ص ٢).