(١) سبقت ترجمته ص ٢٤٧. (٢) عجف نفسه عن الطعام وغيره، يعجفها عجفا وعجوفًا، وعجفها: حبسها عنه وهو له مشته، ليؤثر به غيره، ولا يكون إلا على الجوع. وعجف نفسه على المريض يعجفها عجفًا: صبرها على تمريضه والدابة يعجفها: يهزلها. ينظر: المحكم والمحيط الأعظم (١/ ٣٣٥)، القاموس المحيط (ص ٨٣٥). (٣) لم أقف على هذه الرواية، وينظر: المبدع (٣/ ٣٢٠)، الإنصاف (٤/ ١٥٦). (٤) هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي: أشد الناس عداوة للنبي ﷺ في صدر الإسلام، وأحد سادات قريش وأبطالها ودهاتها في الجاهلية. أدرك الإسلام، وكان يقال له (أبو الحكم) فدعاه المسلمون أبا جهل. قتل يوم بدر قال عنه النبي ﷺ: هذا فرعون هذه الأمة. ينظر: سيرة ابن هشام (١/ ٦٣٤)، الدرر في اختصار المغازي والسير (ص ١٠٢). (٥) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب قتل أبي جهل، رقم (٣٩٦١) من طريق قيس، عن عبد الله ﵁ أنه أتى أبا جهل وبه رمق يوم بدر، فقال أبو جهل: هل أعمد من رجل قتلتموه. وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في الرخصة في السلاح يقاتل به في المعركة، رقم (٢٧٠٩) من طريق أبي عبيدة، عن أبيه، قال: مررت فإذا أبو جهل صريع قد ضربت رجله فقلت: "يا عدو الله، يا أبا جهل قد أخزى الله الأخر". قال ولا أهابه عند ذلك فقال: أبعد من رجل قتله قومه، فضربته بسيف غير طائل، فلم يغن شيئا حتى سقط سيفه من يده، فضربته به حتى برد. (٦) الكراع: الماء الذي يكرع فيه. الأكرع من الدواب: الدقيق القوائم. وقد كرع كرعا. وكراع كل شيء طرفه، مثل كراع الأرض، أي: ناحيتها. والكراع: اسم الخيل، إذا قال الكراع والسلاح فإنه الخيل نفسها. ينظر: العين (١/ ٢٠٠)، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (٣/ ١٢٧٥). (٧) لم أجد قول الشافعي عند المزني، والمزني سبقت ترجمته في كتاب السير. (٨) لم أجد قول الشافعي عند الواقدي في السير، والواقدي سبقت ترجمته في كتاب الأشربة. (٩) لم أجد رواية الأوزاعي هذه، والأوزاعي سبقت ترجمته في كتاب السير.