(٢) هو إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم، الإمام العلامة، فقيه الملة علم الزهاد، أبو إبراهيم المزني المصري صاحب الشافعي، وهو الذي غسل الشافعي ﵀، وكان رأسا في الفقه، ولم يكن له معرفة بالحديث كما ينبغي، توفي لست بقين من رمضان سنة (٢٦٤ هـ) عن (٨٩) سنة، وصلى عليه الربيع بن سليمان المرادي. ينظر: تاريخ الإسلام، (٦/ ٢٩٩) أعلام النبلاء (١٢/ ٤٩٣ - ٤٩٦)، طبقات الشافعية (٢/ ٩٣). (٣) ينظر: مختصر المزني (٨/ ٣٧٩). (٤) هو إبراهيم بن أحمد أبو إسحاق المروزي الإمام الكبير، شيخ الشافعية، وفقيه بغداد، شرح المذهب، ولخصه، وأقام ببغداد دهرا طويلا، يدرس ويفتي، وأنجب من أصحابه خلق كثير، ثم انتقل في آخر عمره إلى مصر، فأدركه أجله بها، وإليه ينسب درب المروزي الذي في قطيعة الربيع، توفي أبو إسحاق المروزي الفقيه بمصر لتسع خلون من رجب سنة (٣٤٠ هـ) ودفن عند قبر الشافعي. ينظر: تاريخ بغداد (٦/ ٤٩٨)، تاريخ الإسلام (٧/ ٧٣٥)، سير أعلام النبلاء (١٥/ ٤٢٩)، طبقات الشافعيين (١/ ٢٤٠)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١/ ١٠٥). (٥) ذكره عنه النووي في المجموع (١٨/ ٤٧٩). (٦) ينظر التنبيه في الفقه الشافعي (١/ ٢٢٠)، المجموع (١٨/ ٤٧٩). (٧) في الأصل: (لا دية)، والصواب ما أثبته. (٨) ينظر: المغني (٨/ ٢٧٣)، الإنصاف (٩/ ٤٤٧).