(١) لم نجد روايته هذه ونحوها ينظر المغني (٩/ ٣٢٢)، الهداية على مذهب أحمد (١/ ٢١٣). (٢) ينظر المغني (٩/ ٢٤٣)، الشرح الكبير لابن قدامة (١٠/ ٥٥٧). (٣) يوجد طمس في الاصل يقدر بكلمتين. (٤) ينظر: البيان في مذهب الشافعي (١٢/ ١٤٤)، المجموع (١٩/ ٣٠٤). (٥) معنى: لا تدهل، أي: لا تخف بالنبطية. ينظر: العين (مادة ذعر)، الدلائل في غريب الحديث (٢/ ٤٧٨). (٦) بالضم، ثم السكون، وفتح التاء الأخرى، وراء: أعظم مدينة بخوزستان وبها أنهار كثيرة، أعظمها نهر تستر، بنى عليه سابور الملك شاذروان بباب تستر، حتى ارتفع ماؤه إلى المدينة، لأن تستر على مكان مرتفع من الأرض، وقد فتحت سنة عشرين في زمن عمر. ينظر: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع (١/ ٢٦٢)، البداية والنهاية (٤/ ١٢٦). (٧) الهرمزان الفارسي. كان من ملوك فارس، وأسر في فتوح العراق، وأسلم على يد عمر، ثم كان مقيما عنده بالمدينة، واستشاره في قتال الفرس. قال ابن سعد: بعثه أبو موسى الأشعري إلى عمر ومعه اثنا عشر نفسا من العجم، عليهم ثياب الديباج ومناطق الذهب وأساورة الذهب، فقدموا بهم المدينة، فعجب الناس من هيئتهم، فدخلوا فوجدوا عمر في المسجد نائما متوسدا رداءه، فقال الهرمزان: هذا ملككم؟ قالوا: نعم، قال: أما له حاجب ولا حارس؟! قالوا: الله حارسه حتى يأتيه أجله، قال: هذا الملك الهني. ينظر: الإصابة (٦/ ٤٤٨)، تاريخ الإسلام للذهبي (٢/ ١٦٣). (٨) أخرجه البخاري معلقا بصيغة الجزم في كتاب الجزية، باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا، (٤/ ١٠١)، بلفظ: وقال: "تكلم لا بأس"، ووصله سعيد بن منصور في السنن رقم (٢٦٧٠)، وابن أبي شيبة مطولا في المصنف رقم (٣٣٨١٣). وصححه ابن حجر في الفتح (٦/ ٢٧٥). (٩) ينظر: المحرر في الفقه (٢/ ١٨٠)، الإنصاف (٤/ ٢٠٤)، المبدع (٣/ ٣٥٢).