(٢) ينظر: المبسوط (١٠/ ٤٣)، البحر الرائق (٥/ ٨٨)، شرح فتح القدير (٥/ ٤٦٦). (٣) أخرجه سعيد بن منصور في السنن رقم (٢٦٠٨)، وابن أبي شيبة في المصنف رقم (٣٣٣٩٣)، وابن زنجويه في الأموال رقم (٧٢٥)، والبيهقي في الكبرى رقم (١٨١٧٠) من طريق عاصم الأحول، عن فضيل بن زيد الرقاشي، قال: حاصرنا حصنا على عهد عمر بن الخطاب ﵁، فرمي عبد منا بسهم فيه أمان، فخرجوا، فقلنا: ما أخرجكم؟ فقالوا: أمنتمونا!! فقلنا: ما ذاك إلا عبد، ولا نجيز أمره، فقالوا: ما نعرف العبد منكم من الحر، فكتبنا إلى عمر ﵁ نسأله ذلك، فكتب: "إن العبد رجل من المسلمين ذمته ذمتكم". وصححه ابن الملقن في البدر المنير، (٩/ ١٧٧)، والحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير، (٤/ ٣١٢). (٤) ولم أقف على روايته هذه، وقد نص عليه في رواية أبي داود السجستاني (١٥٩٥)، ورواية إسحاق بن منصور (٢٧٨٠). (٥) ينظر: الشرح الكبير (١٠/ ٥٥٥)، المبدع شرح المقنع، (٣/ ٣٠٠)، المغني، (١٠/ ٤٢٤)، الأحكام السلطانية (١/ ٨٧). (٦) ينظر: المبسوط (١٠/ ٤٣)، البحر الرائق (٥/ ٨٨)، الهداية شرح البداية (٢/ ١٤٠).