(٢) ينظر: المغني (٩/ ٥٣١)، شرح الزركشي (٣/ ٧٥). (٣) أخرجه النسائي في كتاب القسامة، باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول، واختلاف الناقلين له رقم (٤٨٥٣ - ٤٨٥٧)، ومالك في الموطأ (٢/ ٨٤٩)، والدارمي في السنن رقم (٢٤١٠)، وابن حبان في صحيحه رقم (٦٥٥٩)، والحاكم في المستدرك رقم (١٤٤٧). والحديث صححه ابن حبان، والحاكم، وقال البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٤٩): "وقد أثنى على سليمان بن داود الخولاني هذا أبو زرعة الرازي وأبو حاتم الرازي وعثمان بن سعيد الدارمي وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في الصدقة موصول الإسناد حسنا والله أعلم". (٤) ينظر: الإقناع في فقه الإمام أحمد (٤/ ٢٣٧)، الشرح الكبير لابن قدامة (٩/ ٦٦٩). (٥) ينظر: المجموع (١٩/ ٣)، مغني المحتاج (٤/ ٢٢٣). (٦) يقال: استبنت الشيء، إذا تأملته حتى تبين لك: قال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأنعام: ٥٥]، المعنى: ولتستبين أنت يا محمد سبيل المجرمين، أي لتزداد استبانة؛ وإذا بأن سبيل المجرمين فقد بأن سبيل المؤمنين منهم. ينظر: تهذيب اللغة، لسان العرب. (٧) ينظر: الإقناع في فقه الإمام أحمد (٤/ ٢٣٧)، الشرح الكبير لابن قدامة (٩/ ٦٦٩).