(١) أخرجه الدارقطني في سننه (٤/ ٢٧٣)، رقم (٣٤٥١)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم (١٠٨٣٦)، ولفظه: "من اطلع في دار قوم بغير إذنهم، ففقئت عينه هدرت"، وفي لفظ برقم (٩٣٦٠): ففقئوا عينه هدرت"، وبنحوه عن أبي داود في سننه، باب: في الاستئذان رقم (٥١٧٢)، الطبراني في المعجم الأوسط رقم (٨٢٢١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار، رقم (٩٣٩)، وسكت عنه الذهبي في تنقيح التحقيق (٢/ ٢٦٣)، وقال الألباني: صحيح. (٢) سبقت ترجمته ص ١٤١. (٣) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الديات، باب: باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان، رقم (٦٩٠٢)، ومسلم في صحيحه، كتاب: الاستئذان باب باب: تحريم النظر في بيت غيره، رقم (٢١٥٨). (٤) هو هزيل بن شرحبيل الأودي الكوفي الأعمى، أخو الأرقم بن شرحبيل، روى له البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، روى عن أخيه الأرقم بن شرحبيل، وسعد بن عبادة، وسعد بن أبي وقاص، وغيرهم، وروى عنه: أبو مسكين الحربين مسكين الأودي، والحسن العربي، وطلحة بن مصرف وعامر الشعبي وغيرهم. قال الدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات". ينظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ١٧٢) الإصابة (٦/ ٤٥٠). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه برقم (٣٦٢٥٧) عن ابن فضيل عن الأعمش، عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل، قال: قال رسول الله ﷺ: "لو أن رجلًا اطلع في دار قوم من كوة فرمي بنواة ففقئت عينه لبطلت". (٦) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الآداب، باب: من اطلع في بيت قوم ففقئوا عينه، فلادية له، رقم (٦٩٠١)، ومسلم في كتاب: الاستئذان، باب: تحريم النظر في بيت غيره رقم (٢١٥٦)، ولفظهما: "لو أعلم أنك تنتظرني لطعنت به في عينك"، وزاد البخاري ومسلم في روايتهما أن رسول الله ﷺ قال: "إنما جعل الإذن من أجل البصر".