للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمرو (١) على وضع القتال عشر سنين ليكف الناس ويأمن بعضهم من بعض (٢) (٣).

الجواب: أن القتل المستحق يجوز تأخيره

بدليل: قتل الذمي فامتنع أن يكون موجب القياس ما قالوا، وأما صلح النبي هذه المدة؛ فلأنه رأى المصلحة في ذلك، وهذا موجود فيما زاد إذا كانت المصلحة فيه (٤).


= حجة وحفظ جوامع أحكام الحج واستوطن المدينة ومات بمكة سنة أربع وسبعين أصابه حجر المنجنيق وهو يصلى في الحجر.
ينظر: مشاهير علماء الأمصار (ص: ٤٣)، والطبقات الكبرى - متمم الصحابة - (٢/ ١٣٩)، وتاريخ الإسلام (٢/ ٧١٧)، والإصابة (٦/ ٩٣).
(١) هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن شمس بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب أبو يزيد العامري القرشي. أحد خطباء قريش وأشرافهم، أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وخرج إلى الشام مجاهدا في جماعة أهل بيته، وكان سمحا جوادا فصيحا، قام خطيبا بمكة أيضًا عند وفاة النبي بنحو خطبة أبي بكر فسكنهم، وهو الذي مشى في صلح الحديبية. قال المدائني وغيره: إنه استشهد يوم اليرموك. وقال الشافعي والواقدي: إنه توفي بطاعون عمواس. وكان أميرا على كردوس يومئذ.
ينظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٩) تاريخ دمشق (٧٣/ ٤١)، تاريخ الإسلام (٢/ ٨٨)، الإصابة (٣/ ١٧٧).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٢٧٣١)، وأبو داود في سننه (٢٧٦٥)، وأحمد في مسنده (١٨٩١٠).
(٣) ينظر: الأم (٤/ ٢٠٠)، اللباب للمحاملي ص (٣٧٧)، المهذب، للشيرازي (٣/ ٣٢٣)، نهاية المطلب (١٨/ ٧٧)، الوسيط، للغزالي (٧/ ٩٠).
(٤) ينظر: الهداية على مذهب الإمام أحمد ص (٢٢١)، المغني (٩/ ٢٩٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>