(٢) سبقت ترجمته ص ١٥٠. (٣) أخرجه مالك في الموطأ رقم (٤٢)، ومن طريقه الشافعي في المسند رقم (٤٣٠)، وابن أبي شيبة في المصنف رقم (٣٢٦٥١). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (١٠٠٢٥)، (١٩٢٥٣) عن ابن جريج. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف رقم (١٠٧٦٥) عن حاتم بن إسماعيل. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف رقم (٣٢٦٥٠) عن عبد الله بن إدريس. وابن أبي شيبة في المصنف رقم (٣٢٦٥١) من طريق سفيان الثوري. خمستهم (مالك بن أنس، وابن جريج، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن إدريس، وسفيان الثوري) عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب ذكر المجوس فقال: "ما أدري كيف أصنع في أمرهم؟ " فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: "سنوا بهم سنة أهل الكتاب". وقال أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ رقم (٣١٣): "وهذا حديث مرسل". وقال ابن عبد البر في التمهيد (٢/ ١١٤): "هذا حديث منقطع لأن محمد بن علي لم يلق عمر ولا عبد الرحمن بن عوف". وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (٦/ ٢٦١): "وهذا منقطع مع ثقة رجاله". وكذلك قال ابن عبد الهادي في المحرر (١/ ٤٦٥)، التنقيح (٤/ ٦١٨). ولكن يقوي هذا الحديث ما أخرج البخاري في كتاب الجزية، باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب، رقم (٣١٥٦، ٣١٥٧) من طريق بجالة قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية، عم الأحنف، فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة، فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر. (٤) ينظر: مختصر الخرقي (ص ١٣٩)، المغني (١٠/ ٣٩٨)، شرح الزركشي (٣/ ١٧٩) (٥) ينظر المبسوط (١٠/ ١١٩)، تحفة الفقهاء (٣/ ٣٠٢).