للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رده عليه أهل الصنعة؛ والأشبه أنه ابن باز (١)، وهو من جملة [١] تلك الطبقة.

وكذلك صنع في أسماء كثيرة منهم وأنسابهم [٢]، وذكرهم في غير طبقاتهم.

فأما تمييز [٣] المشتَبِه [٤] منها [٥] فمما [٦] لا يقف عليه إلا التحرير ولا يعرفه إلا الفطن بهذا الباب البصير.

ولقد بَعث سحنون في محمد بن رزين [٧]، (٢) وقد بلغتَه أنه يروي عن عبد الله بن نافع، (٣) فقال له [٨]: أَأَنت سمعت من ابن نافع؟

فقال: أصلحك الله! إنما هو الزُّبيْريّ، وليس [بالصائغ (٤).

فقال له: فلم دَلسَّت؟ [٩] ثم قال سحنون: ماذا يخرج بعدى من المقارب؟ فقد رأى سحنون وجَوب [١٠] بيانهما وإن كانا ثقتين إمامين، حتّى لا تختلط روايتُهما [١١] وأقوالُهما: فإن الصّائغ] [١٢] أكبر وأقدم وأثبت في مالك، لطول محبته له، وهو الذي خلَفَه في مجلسه بعد ابن كنانة، وهو الذي يَحكى عنه


[١] من جملة: ا خ، من جلة: ب ك، من أجلة: ت
[٢] منهم وأنسابهم: ا ب ك خ، منهم في أنسابهم: ت
[٣] فأما تمييز: ا ك ب ت، فأما تعيين: خ
[٤] المشتبه ب ت ك خ، المشبه: ا
[٥] منها: ب ت خ ك، -: ا
[٦] فمما: خ ت، فما: ب ك، ما: ا
[٧] بن رزين: ب ت ك خ بن زياد: ا
[٨] له: ب ت ك خ، -: ا
[٩] فلم دلست: ا خ ب، ولم دلست: ت ك
[١٠] فقد قال سحنون بوجوب: ا ب ت ك، فقد رأى سحنون وجوب: خ
[١١] روايتهما: ا، رواياتهما: ب، روايتاهما: ت ك.
[١٢] بالصائغ فقال … فإن الصائغ: ب ت خ ك، -: ا