للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال الأمير أبو نصر: كانت فيه غفلة؛

***

ورى ابن القاسم بعد موته، فسئل، فأخبر بما لقيه من الخير، فقيل له: بماذا؟

فقال: بركعات ركعناها بالأسكندرية.

فقيل: فالمسائل؟

فقال: لا، وأشار بيده، أي وجدناها هباء.

قال على بن معبد: رأيته في النوم فقلت له: كيف وجدت المسائل؟

قال: أف أف؛

قلت له: فما أحسن ما وجدت؟

قال: الرباط بالأسكندرية.

قال عبد الله بن عبد الحكم: بينا أنا أفكر في وحشة القبر، إلى أن قيل لي: أما في ابن القاسم أسوة؟

قال عبد الله بن عبد الحكم: كنت أرى في النوم كأني أموت، فأجزع من الموت، فيشتد شدة شديدة، ويقال لي: أما ترضى أن تكون مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا، ومع عبد الرحمان بن القاسم؟.