للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وهل مع العالم من العربية إلا فضل بصاقي هذا ثم بصق فسكت اليزيدي (٣٥١٢).

أخبرني أبو حفص عمر بن الحسن وغيره أذنا عن يوسف بن المجاور أنبأ أبو اليمن الكندي أنبأ أبو منصور الشيباني أنبأ أبو بكر الخطيب الحافظ أنبأ أبو الحسن الحمامي قال سمعت عمر بن محمد الإسكاف سمعت عمي يقول: سمعت ابن الدورقي يقول: اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فحضرت صلاة فقدموا الكسائي يصلي فارتج عليه قراءة: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ (٣٥١٣) فقال اليزيدي قراءة ﴿قُلْ يا أَيُّهَا﴾ ترتج على قارئ الكوفة قال: فحضرت صلاة فقدموا اليزيدي فارتج عليه في الحمد (٣٥١٤) فلما سلم قال:

احفظ لسانك لا تقول فتبتلى … إن البلاء موكل بالمنطق

واختلف في تسميته بالكسائي فالذي رويناه عنه أنه سئل عن ذلك فقال: لأني أحرمت في كساء وقيل: لأنه كان يتشح بكساء ويجلس في حلقة حمزة فيقول: أعرضوا على صاحب الكساء (٣٥١٥) وقيل من قرية باكسايا (٣٥١٦) والأول أصحها والآخر أضعفها، وقد ألف من الكتب كتاب معاني القرآن، كتاب القراءات، كتاب العدد، كتاب النوادر الكبير، كتاب النوادر الأوسط، كتاب النوادر الأصغر كتابا في النحو، كتاب العدد واختلافهم فيه، كتاب الهجاء كتاب مقطوع القرآن وموصوله، كتاب المصادر، وكتاب الحروف، كتاب الهاءات كتاب أشعار.

واختلف في تاريخ موته فالصحيح الذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة تسع


(٣٥١٢) انظر الأثر بتاريخ بغداد (١١/ ٤٠٨)، وقد تصحف هنا أو مثلي إلى: أو مثلك.
(٣٥١٣) أي سورة الكافرون.
(٣٥١٤) أي سورة الفاتحة، والأثر في تاريخ بغداد (١١/ ٤٠٨).
(٣٥١٥) انظر تاريخ بغداد (١١/ ٤٠٤).
(٣٥١٦) باكسايا: بضم الكاف بلدة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي في أقصى النهروان، (معجم البلدان ١/ ٢٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>