للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

روينا عنه أنه قال: من أراد أحسن القراءات فعليه بقراءة أبي عمرو، ومن أراد الأصل فعليه بقراءة ابن كثير، ومن أراد أفصح القراءات فعليه بقراءة عاصم، ومن أراد أغرب القراءات فعليه بقراءة ابن عامر، ومن أراد الأثر فعليه بقراءة حمزة، ومن أراد أظرف القراءات فعليه بقراءة الكسائي ومن أراد السنة فعليه بقراءة نافع (٦٧٥).

[٣٣٨] (ج) (٦٧٦) أحمد بن عبد الله أبو محمد المصري الخياط،

مقرئ بحرف ورش، أخذ القراءة عرضا عن (ج) علي بن أبي رصاصة، أخذها عنه عرضا (ج) خلف بن إبراهيم سنة أربعين وثلاثمائة.

[٣٣٩] أحمد بن عبد الله الآمدي سبط الاغلاقي،

قرأ عليه محمد بن أحمد بن بختيار الميداني.

[٣٤٠] (مب) (٦٧٧) أحمد بن عبد الله

كذا ذكره الكارزيني ولم ينسبه ولا كناه وذكر أنه قرأ على أبي الفرج الشنبوذي (٦٧٨) عن قراءته على الحسين بن علي بن حماد الأزرق ولا شك أنه


(٦٧٥) ما ذكره المترجم له لا يؤخذ على ظاهره لأن له مغزى وهو التوجيه فالقراءة قد يكون لها وجه مجمع عليه عند أهل اللغة وقد لا يجمع عليه ولكن ما دامت القراءة ثبتت عن ثقة ثبت موافقة لما بين الدفتين وصحت سندا وتواترت سواء كان لها وجه أفصح أم فصيحا أو غير ذلك فلا وجه لردها ووجب قبولها، فأئمة القراءة لم يخترعوا قراءتهم وإنما أخذوها عن سابقيهم وهم ثقة عن الصحابة وهم عن رسول الله .
(٦٧٦) جامع البيان (١٠٧).
(٦٧٧) المبهج (١/ ١٠٦).
(٦٧٨) قال سبط الخياط في مبهجه (١/ ١٠٦): بأن أبا الفرج الشنبوذي قرأ على أحمد بن عبد الله، وقرأ ابن عبد الله على الحسين بن علي بن حماد الأزرق، وعلى ذلك يكون صواب العبارة هنا هو: «وذكر أنه قرأ عليه أبو الفرج الشنبوذي»، واسم أبي الفرج هو محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن يوسف بن العباس ستأتي ترجمته برقم (٢٧٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>