للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

شيخنا الأسنوي يعلم أني أقرأ القراءات فقال له: والقراءات أيضا فقال وغيرها من العلوم ثم قال بحضوري: يا سيدي ادع الله أن يطيل عمره فقال: ما رأينا شخصا ذكيّا مثل هذا الشاب يكون عمره طويلا، فرفعا أيديهما، وأنا انظر، [ودعوا] (٤٦٣٥) لي بطول العمر وقد استجاب الله تعالى منهما ولله الحمد فلا أعلم أحدا اليوم هو على وجه الأرض يروي عنهما غيري فرحمهما الله تعالى، توفى في ثالث عشر شعبان سنة ست وسبعين وسبعمائة، ولم يخلف بعده مثله ودرس في عدة أماكن وولي إفتاء دار العدل ثم قضاء العسكر، ومن نظمه ما أنشدني:

بروحي أفدي خاله فوق خده … ومن أنا في الدنيا فأفديه بالمال

تبارك من أخلى من الشعر خدّه … وأسكن كلّ الحسن في ذلك الخال

[٣١١١] محمد بن عبد الرحمن بن علي أبو عبد الله التجيبي المرسي الحافظ،

نزيل تلمسان (٤٦٣٦)، أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن الفرس وعن أبي معيط وذلك في سنة خمس وستين وخمسمائة، ثم حج فأكثر عن السلفي، وبرع في الحديث، وصنف أربعينيات ومعجما.

مات سنة عشر وستمائة بالمغرب عن سبعين سنة.

[٣١١٢] (ك) (٤٦٣٧) محمد بن عبد الرحمن بن الفضل أبو بكر الجوهري شيخ معروف

مقرئ،

روى القراءة عرضا عن (ك) محمد بن أحمد بن الحسن الأشناني الكسائي و (ك)


(٤٦٣٥) ما بين الحاصرتين ورد مكانه: ودعيا، بالياء في النسخ والمطبوع والصواب أن يكون بالواو لأن الفعل دعا واوي لا يائي، (انظر المعجم الوسيط:٥٩٤، ولسان العرب ١٤/ ٢٥٧ مادة: دعا).
[٣١١١] معرفة القراء الكبار (٩١١).
(٤٦٣٦) تلمسان: بكسر التاء واللام وسكون الميم وسين مهملة، مدينتان متجاورتان مسورتان بينهما رمية حجر، إحداهما قديمة والأخرى حديثة بالمغرب، (معجم البلدان ١/ ٤٢٤).
(٤٦٣٧) الكامل (٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>