للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وستمائة توفي شيخنا علم الدين علامة زمانه وشيخ أوانه بمنزله بالتربة الصالحية ودفن بقاسيون وكانت على جنازته هيبة وجلالة وإخبات، ومنه استفدت علوما جمة كالقراءات والتفسير وفنون العربية وصحبته من شعبان سنة أربع عشرة وستمائة وهو عني راض، قلت:

ومن نظمه لما حضرته الوفاة ما أنشدناه شيخنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن سليمان الحنفي قال: دخلت أنا وأبي على الشيخ أبي بكر المقصاتي المقرئ نعوده فأنشدنا للسخاوي

قالوا غدا يرحل ركب الحمى … وينزل الركب بمغناهم

وكل من كان مطيعا لهم … أصبح مسرورا بلقياهم

قلت فلي ذنب فما حيلتي … بأي وجه أتلقاهم

قالوا أليس العفو من شأنهم … لا سيما عمن ترجاهم

[٢٣١٨] (غا ك) (٣٦٣٣) علي بن محمد بن عبد الله بن العباس أبو الحسن الأصبهاني

المعروف بابن أبولة إمام فقيه ثقة مقرئ زاهد، قرأ على (غا) أبي الطيب محمد بن أحمد بن يوسف البغدادي صاحب التمار والزبيري وعلى (ك) يوسف بن بشر صاحب الداجوني.

قرأ عليه (غا ك) عبد الله بن محمد بن أحمد العطار.

[٢٣١٩] (غا ف ك) (٣٦٣٤) علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو الحسن الحذاء

البغدادي،

شيخ مقرئ عدل ضابط مشهور، أخذ القراءة عرضا عن (غا ف) إبراهيم بن الحسين بن عبد الله الشطي و (ك) الحسن بن عبد الله بن محمد الكاتب والحسن بن الحسين الصواف ومحمد بن محمد بن أحمد بن البصري وإبراهيم بن أحمد البزوري، قرأ عليه (غا) الأستاذ أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط و (ك) أبو العباس أحمد بن علي بن هاشم و (ف) أبو علي غلام الهراس، مات يوم الأربعاء لأربع خلون من المحرم سنة خمس عشرة وأربعمائة.


(٣٦٣٣) غاية أبي العلاء (١/ ١١٩)، والكامل (١٠٦).
(٣٦٣٤) غاية أبي العلاء (١/ ١٠٦)، والكفاية (٣٤)، والكامل (٩٨،١١١،١١٧،١٣٩،١٤٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>