وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٣/ ٢١٥) قال شيخنا هذا منقطع، فإنَّ قدامة بن إبراهيم الجمحي لم يدرك عمر ﵁ إنَّما يروي عن: ابنه عبد الله بن عمر وسهل بن سعد ﵃ وغيرهما من المتأخرين ونحوه لابن الملقن في البدر المنير (٨/ ١١٨)، وقال الذهبي في تنقيح التحقيق (٢/ ٢٠٧) منقطع عن عمر ﵁. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص (٣/ ٤٣٦) منقطع لأنَّ قدامة لم يدرك عمر ﵁. ٢: البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٣٥٧) أخبرنا أبو نصر: عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة حدثنا أبو العباس: محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي حدثنا الحسن بن على بن زياد حدثنا ابن أبي أويس حدثني عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي عن أبيه أنَّ رجلًا تدلى يشتار عسلًا في زمن عمر بن الخطاب ﵁ فذكره مرسل إسناده ضعيف. قال البيهقي كذلك رواه عبد الرحمن بن مهدى عن عبد الملك بن قدامة الجمحي عن أبيه عن عمر ﵁. عبد الملك بن قدامة ضعيف واضطرب في لفظه. وهذه الرواية والتي قبلها مع ضعفهما فهي المحفوظة قال البيهقي الرواية الأولى يعني هذه الرواية أشبه. وقال ابن كثير في مسند الفاروق (١/ ٤١٧) يشبه أن تكون هذه الرواية يعني هذه الرواية عن عمر هي الصحيحة والله اعلم وقال ابن القيم في زاد المعاد (٥/ ٢٠٨) صح عنه أنَّ رجلا تدلى … فذكره ٣: أبو عبيد القاسم بن سلام انظر: حاشية غريب الحديث (٣/ ٣٢٢)، ومسند الفاروق (١/ ٤١٦) حدثنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم الجمحي عن أبيه أنَّ رجلًا تدلى يشتار عسلًا فجاءته امراته فوقفت على الحبل لتقطعه او لتطلقن ثلاثًا فذكرها الله والإسلام فأبت إلا ذلك فطلقها ثلاثًا قال فرفع إلى عمر ﵁ فأبانها منه» مرسل إسناده ضعيف. قال أبو عبيد وقد روي عن عمر ﵁ خلافه والحديث منقطع. قال البيهقي في معرفة السنن والآثار (٥/ ٤٩٤) هذا خطأ وقع في رواية أبي عبيد وتنبه له أبو عبيد فقال قد روى عن عمر ﵁ بخلافه والحديث منقطع. وضعفه الألباني في إرواء الغليل (٢٠٤٨). يشتار عسلًا: يجني العسل من الخلية. وله شاهدان: =