للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

المحضر، واستتيب عنه بعد اعترافه به هو «فامضوا إلى ذكر الله» (٤١٢٨) [الجمعة:٩]، «وتجعلون شكركم أنكم تكذبون» (٤١٢٩) [الحديد:٨٢]، «كل سفينة صالحة غصبا» (٤١٣٠) [الكهف:٧٩]، «كالصوف المنفوش» (٤١٣١) [القارعة:٥]، «فاليوم ننحيك ببدنك» (٤١٣٢) [يونس:٩٢] الآية، «تبت يدا أبي لهب وقد تب» (٤١٣٣) [المسد:١]، «فلما خر تبينت الجن أن


(٤١٢٨) وهي قراءة عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود، وابن الزبير، وابن عباس، وعلي، وأبي ابن كعب، وابن عمر ، وأبي العالية، والسلمي، ومسروق، وطاوس، وسالم بن عبد الله، وطلحة، قال ابن جني: في هذه القراءة تفسير للقراءة العامة (فاسعوا إلى ذكر الله) أي فاقصدوا وتوجهوا وليس فيه دليل على الإسراع، وإنما الغرض المضي إليها كقراءة من ذكرنا (المحتسب ٢/ ٣٢١،٣٢٢)، وينظر كتب التفسير.
(٤١٢٩) هي قراءة علي وابن عباس كما في مختصر الشواذ (١٥٢)، والمحتسب (٢/ ٣١٠)، بدلا من قراءة العامة (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون).
(٤١٣٠) هي قراءة أبي وعبد الله بن مسعود كما في الكشاف (٤/ ٤٤)، والبحر المحيط (٧/ ٤٨٢)، بدلا من قراءة العامة (يأخذ كل سفينة غصبا).
(٤١٣١) هي قراءة عبد الله بن مسعود كما في مختصر ابن خالويه (١٧٩)، والكشاف (٧/ ٣٢٠) بدلا من قراءة العامة (كالعهن المنفوش).
(٤١٣٢) أي بالحاء المهملة وهي قراءة أبيّ بن كعب، وابن السميفع، ويزيد البربري كما في المحتسب (١/ ٣١٦)، والبحر المحيط (٦/ ٣٥٤)، بدلا من قراءة العامة (ننجيك) بالجيم وقد ورد في معرفة القراء (٢/ ٥٥١)، عن ابن شنبوذ (فاليوم ننجيك بندائك) وقال محققه بأنه مثبت من النسخة (ن) وورد في باقي النسخ (ببدنك) فوافقت هذه النسخة مع ما أورده ابن الجزري، وعليه يكون الخلاف في الفعل (ننجيك) كما أوردنا وقد ورد في المطبوع الآية كما في المتواتر وهو تصحيف.
(٤١٣٣) هي قراءة عبد الله بن مسعود كما في البحر المحيط (١١/ ٣٥)، والكشاف (٧/ ٣٣٥) فزاده «وقد تب» وهي في قراءة العامة من غير «وقد تب».

<<  <  ج: ص:  >  >>