ك) شجاع بن أبي نصر البلخي و (س ف ك) العباس بن الفضل وعبد الرحيم بن موسى و (ك) عبد الله بن داود الخريبي وعبد الله بن المبارك و (ك) عبد الملك بن قريب الأصمعي و (س ف ك) عبد الوارث بن سعيد و (ك) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف و (ك) عبد الله بن معاذ و (ك) عبيد بن عقيل وعدي بن الفضل بن عامر الأزدي و (ك) علي بن نصر الجهضمي وعصمة بن عروة الفقيمي وعيسى بن عمر الهمداني و (ك) محبوب بن الحسن ومحمد بن الحسن أبو جعفر الرؤاسي فيما ذكر الأهوازي في مفردته و (ك) مسعود بن صالح ومعاذ بن مسلم النحوي و (ك) معاذ بن معاذ و (ك) نعيم بن ميسرة ونعيم بن يحيى السعيدي و (ك) هارون بن موسى الأعور و (ع) يحيى بن المبارك اليزيدي ويعلى بن عبيد و (ك) يونس بن حبيب وروى عنه الحروف محمد بن الحسن بن أبي سارة و (ك) سيبويه، وكان أعلم الناس بالقرآن والعربية مع الصدق والثقة والزهد، قال الأصمعي: قال لي أبو عمرو: لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري في صدرك لفعلت لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها ولولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قرئ لقرأت كذا وكذا كذا وكذا وذكر حروفا، وقال أبو عبيدة: كانت دفاتر أبي عمرو ملء بيت إلى السقف ثم تنسك فأحرقها وتفرد للعبادة وجعل على نفسه أن يختم في كل ثلاث، وقال أيضا: حدثنا أبو عمرو قال: أخافنا الحجاج فهرب أبي نحو اليمن وهربت معه فبينا نحن نسير إذا أعرابي ينشد على بعير له:
لا تضيقن بالأمور فقد تف … وكذا الكندي في آخر عصر
رب ما تكره النفوس من الأم … ر لها فرجة كفرج العقال
فقال أبي: ما الخبر؟ فقال: مات الحجاج فكنت بقوله: فرجة أسر مني بقوله: مات الحجاج والفرجة من الهم (٢١٩٦) وبالضم من الحائط، وقال الأصمعي: سمعت أبا عمرو يقول: ما رأيت أحدا قبلي أعلم مني وقال الأصمعي: أنا لم أر بعد أبي عمرو أعلم منه وكان إذا دخل شهر رمضان لم يتم فيه بيت شعر وسمعته يقول: أشهد أن الله يضل ويهدي ولله مع
(٢١٩٦) أي الفرجة بفتح الفاء من باب ضرب؛ التفصي من الهم، (مختار الصحاح:٤٩٥).