للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الملك بن محمّد بن بشران، ثنا أبو عليّ أحمد بن الفضل بن خزيمة، ثنا محمّد بن سويد الطّحّان، ثنا عاصم بن عليّ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر الثّقة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس ، أنّ النّبيّ قال: «بعثت بهدم المزمار والطّبل» (١).

أخبرنا ابن الحصين، نا أبو طالب بن غيلان، نا أبو بكر الشافعيّ، ثنا عبد الله بن محمّد بن ناجية، ثنا عبّاد بن يعقوب، ثنا موسى بن عمير، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ، قال: قال رسول الله : «بعثت بكسر المزامير» (٢).

أخبرنا أبو الفتح الكروخيّ، نا أبو عامر الأزديّ، وأبو بكر الغروجيّ، قالا: نا الجراحيّ، ثنا المحبوبيّ، ثنا الترمذيّ، ثنا صالح بن عبد الله، ثنا الفرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله : «إذا فعلت أمّتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء - فذكر منها -: إذا اتّخذت القيان والمعازف» (٣).

قال التّرمذيّ: وحدّثنا عليّ بن حجر، نا محمّد بن يزيد، عن المسلم بن سعيد، عن رميح الجذاميّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «إذا اتّخذ الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزّكاة مغرما، وتعلّم لغير الدّين، وأطاع الرّجل امرأته وعقّ أمّه، وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرّجل مخافة شرّه، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمّة أوّلها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء، وزلزلة، وخسفا، ومسخا، وقذفا،


(١) أورده الدّيلميّ في «مسند الفردوس» (١/ ٣٩٨)، وضعّفه الألبانيّ في «ضعيف الجامع» (١٢٦٤).
(٢) ذكره القرطبي في «التفسير» (١٤/ ٥٣) وقال: خرّجه أبو طالب الغيلانيّ. وانظر التخريج السابق.
(٣) أخرجه الترمذي (٢٢١٠)، وضعّفه الألبانيّ في «ضعيف الجامع» (٦٠٨).

<<  <   >  >>