محمّد بن القاسم الأنباريّ، ثنا الحارث بن محمّد، ثنا يحيى بن أيّوب، ثنا شعيب بن حرب، قال رجل في مجلس الحسن بن عمارة: آه، قال: فجعل يتبصّره، ويقول: من هذا؟ حتّى ظننّا أنّه لو عرفه، أمر به.
أخبرنا إسماعيل بن أحمد المقري، نا حمد بن الحدّاد، ثنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله ابن محمّد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمّد بن يعقوب، ثنا أبو حاتم، ثنا حرملة، قال:
سمعت الشّافعيّ ﵁ يقول:
ودع الّذين إذا أتوك تنسّكوا … وإذا خلوا فهم ذئاب حقاف
أخبرنا عبد الرّحمن بن محمّد القزّاز، نا أحمد بن علي بن ثابت، نا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، نا جعفر بن محمّد الواسطيّ، نا الحسين بن عبيد الله الأبزاريّ، قال: سمعت إبراهيم بن سعيد، يقول: كنت واقفا على رأس المأمون، فقال لي: يا إبراهيم. قلت: لبّيك.
قال: عشرة من أعمال البرّ لا تصعد إلى الله، والله لا يقبل منها شيئا. قلت: ما هي يا أمير المؤمنين؟ فقال: بكاء إبراهيم على المنبر، وخشوع عبد الرّحمن بن إسحاق، وتقشّف ابن سماعة، وصلاة ابن خيعويه باللّيل، وصلاة عبّاس الضّحى، وصيام بن السّنديّ: الإثنين والخميس، وحديث أبي رجاء، وقصص الحاجبيّ، وصدقة حفصويه، وكتاب «الشّافي» ليعلى بن قريش.
ذكر تلبيس إبليس على الصّوفيّة في ترك النّكاح:
قال المصنّف: النّكاح مع خوف العنت واجب، ومن غير خوف العنت سنّة مؤكّدة عند جمهور الفقهاء، وذهب أبو حنيفة وأحمد بن حنبل: أنّه حينئذ أفضل من جميع النّوافل؛ لأنّه سبب في وجود الولد.