للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يعقوب بن كعب، ثنا عبدة، ثنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثّوريّ، قال: استوصوا بأهل السّنّة خيرا، فإنّهم غرباء.

أخبرنا أبو منصور بن خيرون، نا إسماعيل بن أبي الفضل الإسماعيلي، نا حمزة بن يوسف السّهميّ، نا عبد الله بن عليّ الحافظ، نا أبو عوانة، ثنا جعفر بن عبد الواحد، قال:

قال لنا أبو بكر بن عيّاش: السّنّة في الإسلام أعزّ من الإسلام في سائر الأديان.

سمعت أبا عبد الله الحسين بن عليّ المقري يقول: سمعت أبا محمّد عبد الله بن عطاء يقول: سمعت أبا عبد الله محمّد بن عبد الله الإسكندراني يقول: سمعت أبا منصور محمّد الأزدي يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن محمّد بن فراشة يقول: سمعت أحمد بن منصور يقول: سمعت الحسن بن محمّد الطّبري يقول: سمعت محمّد بن المغيرة يقول:

سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: سمعت الشّافعيّ يقول: إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث، فكأنّي رأيت رجلا من أصحاب النّبيّ .

أخبرنا محمّد بن أبي القاسم، نا حمد بن أحمد، نا أبو نعيم، أخبرني جعفر الخلديّ في كتابه، قال: سمعت الجنيدي يقول: الطّريق كلّها مسدودة على الخلق إلّا من اقتفى أثر الرّسول واتّبع سنّته، ولزم طريقته، فإنّ طرق الخيرات كلّها مفتوحة عليه.

أخبرنا عمر بن ظفر، نا جعفر بن محمّد، نا عبد العزيز بن عليّ الأزجي، نا عليّ بن عبد الله بن جهضم، نا محمّد بن جابان، قال: سمعت حامد بن إبراهيم، يقول: قال الجنيد بن محمّد: الطّريق إلى الله ﷿ مسدودة على خلق الله تعالى، إلّا على المقتفين آثار رسول الله ، والتّابعين لسنّته، كما قال الله ﷿: ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١].

<<  <   >  >>