للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والسّابع: أنّهم فرقة من أهل الكتاب، يقرءون الزّبور. قاله أبو العالية.

والثّامن: أنّهم قوم يصلّون إلى القبلة، ويعبدون الملائكة، ويقرءون الزّبور. قاله قتادة ومقاتل.

والتّاسع: أنّهم طائفة من أهل الكتاب. قاله السّدّيّ.

والعاشر: أنّهم كانوا يقولون: لا إله إلّا الله، وليس لهم عمل، ولا كتاب، ولا نبيّ إلّا قول: لا إله إلّا الله. قاله ابن زيد.

قال المصنّف: هذه أقوال المفسّرين.

فأما المتكلّمون فقالوا: مذهب الصّابئين تختلف؛ فمنهم من يقول: إنّ هناك هيوليّ، كان لم يزل، ولم يزل يصنع الصانع العالم من ذلك الهيوليّ.

وقال أكثرهم: العالم ليس بمحدث. وسمّوا الكواكب ملائكة، وسمّاها قوم منهم آلهة، وعبدوها، وبنوا لها بيوت عبادات، وهم يدّعون أنّ بيت الله الحرام واحد منها، وهو بيت زحل، وزعم بعضهم أنّه لا يوصف الله ﷿ إلّا بالنّفي دون الإثبات.

فيقال: ليس بمحدث، ولا موات، ولا جاهل، ولا عاجز. قالوا: لئلّا يقع تشبيه.

ولهم تعبّدات في شرائع:

منها: أنّهم زعموا أنّ عليهم ثلاث صلوات في كلّ يوم:

أولها: ثمان ركعات.

وثلاث سجدات في كلّ ركعة، وانقضاء وقتها عند الشّمس.

والثّاني: خمس ركعات.

والثّالث: كذلك.

<<  <   >  >>